مجلس الأمن يدين بشدة القصف السوري لقرية ترکية ومقتل 5 مدنيين

واشنطن تؤکد دعمها لحليفتها ترکيا وحقها في الدفاع عن نفسها
الشرق الاوسط
2012/10/6
أصدر مجلس الأمن مساء أمس الأول بيانا أدان فيه بأشد العبارات الهجوم السوري بقذيفة مورتر علی بلدة حدودية ترکية، مما أودی بحياة خمسة مدنيين. وطالب مجلس الأمن بوقف مثل هذه الانتهاکات للقانون الدولي فورا وعدم تکرارها.
وبعد مناقشات ساخنة واعتراضات علی اعتراضات روسيا وتعديلاتها علی البيان الذي اقترحته الدول الغربية. خرج جيرت روزنثال، سفير غواتيمالا لدی الأمم المتحدة، الذي ترأس بلاده الدورة الحالية لمجلس الأمن، وألقی البيان الذي جاء مطابقا إلی حد کبير مع النص الأولي الذي اقترحته الدول الغربية مع عبارة مخففة تدعو کلا من ترکيا وسوريا للتحلي بضبط النفس.
وجاء بيان مجلس الأمن الدولي بناء علی طلب من ترکيا التي طلبت من أعضاء المجلس اتخاذ الإجراءات الضرورية لوقف العدوان السوري وأن تکفل مراعاة حکومة دمشق لسلامة التراب الترکي. ورفعت سوريا مذکرة إلی المجلس تضمنت تعازيها في القتلی المدنيين الأتراک ودعوتها إلی ضبط النفس وتحکيم العقل.
من جانبها، عبرت الولايات المتحدة عن أملها ألا يتصاعد التوتر والاشتباکات الحدودية بين ترکيا وسوريا. وأکدت وقوفها ومساندتها لترکيا وحقها في الدفاع علی نفسها من العدوان. وأکد مسؤولون أميرکيون أن ترکيا شريک أساسي للولايات المتحدة. وعبرت وزيرة الخارجية الأميرکية هيلاري کلينتون في اتصال مع نظيرها الترکي أحمد داود أوغلو بمساندة واشنطن لأنقرة في کل من مجلس الأمن وحلف الأطلسي.
وأوضحت فيکتوريا نولاند، المتحدثة باسم الخارجية الأميرکية، أن رد ترکيا علی إطلاق قذيفة مورتر من سوريا علی أراضيها کان ملائما ومناسبا ويهدف لردع أي انتهاکات أخری لسيادتها. وقالت نولاند في المؤتمر الصحافي اليومي «نعرف أن ترکيا ردت وسمح البرلمان الترکي للحکومة بالرد مجددا إذا ما تکررت مثل هذه الانتهاکات للسيادة الترکية، وفي رأينا أن الرد الذي قامت به ترکيا کان ملائما، واستهدف أيضا تعزيز التأثير الرادع حتی لا تحدث مثل هذه الأشياء مرة أخری». وأضافت «إن الرسالة إلی الجانب السوري أنه يجب أن يتوقف».







