کلمة آلن نري، عضو مجلس الشيوخ الفرنسي في مؤتمر في الجمعية الوطنية الفرنسية

28/10/2014
السيدة الرئيسة، من حسن الصدفة، أنا زرت مدينة «کان» في الأسبوع الماضي. وهذه المدينة تشتهر بأنها مدينة کادحة تحملت مشقات في باب نضالها من أجل الحرية خلال الحرب العالمية الثانية. وأنا ذاهب إليها لأزور نصبا تذکاريا هناک. وعندما حضرت المکان في مدينة «کان»، کانت هناک مکتوبات علی الجدار عند مدخل المعرض، وکانت هناک جملة من «بل إلوار» کانت تقول: أيتها الحرية، أنا أکتب اسمک وحينها خطر ببالي: نحن کأصدقاء للمقاومة الإيرانية، يمکننا أن نقول يا ليبرتي أنا أکتب اسمک، أکتب اسمک علی کراسة مدرستي، وعلی جدران السجون؛ وأنا أظن أيتها السيدة الرئيسة، أن نضالکم علی صلة مع نضال يجري حاليا في إيران ضد البربرية والهمجية. واليوم ما هو وجه الخلاف بين توحش تمارسه داعش وبربرية الملالي في إيران؟ أيها الأصدقاء؛ أريد أن أقول لکم إنني متحير جدا من اعتقاد البعض علی أننا يمکننا أن نستند إلی إيران! أي الاستناد إلی نظام دکتاتوري واستبدادي للدفاع عن الحريات!! وهذا يمثل حرية ثعلب يتجول في وکر الدجاج. وأنا أعتقد أنه حان الوقت أن نقول من المستحيل الحرب ضد البربرية، ونحن نتعکز علی بربرية أخری و وحش آخر. وباعتقادي هذا بعيد عن العقلانية أن نظن يمکننا إمحاء التطرف السني بالاستعانة بالتطرف الشيعي. ولا يجوز أن نختار بين صنفين من التطرف. وأنا أشاطر وزيرنا في الشؤون الخارجية لوران فابيوس رأيا حيث عبر عن هذا الرأي بکل قوة. أيها الأصدقاء الکرام؛ لا أريد أن أطيل الکلام أکثر من ذلک. لقد تحدث کثير من الأصدقاء ليقولوا لکم إننا واقفون بجانبکم في درب هذا النضال من أجل الحرية وضد الجور ولتحقيق الديمقراطية. أنتم وأصدقاءکم تقودون نضالا مثاليا. ونريد أن تعرفوا بأننا بدورنا نقف بجانبکم.







