أخبار إيرانمقالات

السيدة رجوي والخيار الثالث والعقوبات الدولية علی نظام طهران – صافي الياسري

واع
18/10/2012
 


بقلم: صافي الياسري
العقوبات الدولية  المفروضة علی النظام الايراني ، علی خلفية ملفه النووي وسيادة القمع البوليسي وانتهاک حقوق الانسان في التعامل مع الشعوب الايرانية ،  بدات واقعا تتشکل کصفحة من صفحات نظرية السيده  رجوي – الخيار الثالث – او اسقاط النظام من الداخل وعلی ايدي ابناء الشعوب الايرانيه ، وقد رحبت السيدة رجوي بقرار الاتحاد الاوربي بتشديد العقوبات علی نظام الملالي  ووصفته بانه خطوة ضرورة لمنع النظام من الحصول علی القنبلة النووية، مطالبة بقطع العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الفاشية الدينية الحاکمة في ايران. واکدت ان قوات الحرس تتحکم بمعظم عمليات الاستيراد والتصدير في البلاد، وان العلاقات الاقتصادية للاتحاد الاوربي تصب عمليا في خانة قمع المواطنين والمشاريع النووية وارتکاب قوات الحرس المجازر بحق الشعب السوري.
واکدت السيدة رجوي ان امتلاک النظام الايراني  القنبلة النووية يشکل جزءًا من استراتيجة البقاء بالنسبة للدکتاتورية الدينية ولهذا فهي لن تتخلی عنه بتاتا، ولهذا ورغم ان العقوبات الشاملة تعتبر جزءًا ضروريا لوقف مشروع التسلح النووي لنظام الملالي ولا يمکن التخلي عنها غير ان الرد النهائي والحاسم من أجل تخليص المجتمع الدولي من حصول الملالي الارهابيين علی القنبلة النووية، يکمن في تغيير النظام علی ايدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية، لذلک فان الاعتراف بمقاومة الشعب الايراني من اجل اسقاط الفاشية الدينية واقرار الديموقراطية يصبح ضروريا اکثر من اي وقت مضی – السيده رجوي المعروفة بدقة تشخيصها وديناميکيته ، طالما انتقدت الغرب البطيء في ادراک حقائق الوضع في ايران ، وهي اذ تحدد الان ضرورة الانتقال من التشديد التدريجي للعقوبات علی النظام الی فرض العقوبات الشاملة ، فانها تضع اصبعها علی الزناد الصائب لاطلاق رصاصة الرحمة عليه .

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.