العالم العربيمقالات
القمة الخليجية (37) في سطور

12/10/2016
بقلم:الدکتور سفيان عباس التکريتي
اعلان الصخير مصطلح جديد لأول مرة تطلقه القمة الخليجية 37 عنوانه مدوي يحمل في طياته معاني والغاز إستراتيجية قد تکون فاتحة أمل في مسيرة العمل العربي يتطلب الوقوف عندها…. فأن حضور رئيسة وزراء بريطانيا العظمی تيريزا ماي تعد سابقة لم تعتاد عليها القمم الخليجية منذ مؤتمرها الاول…. فالبيان الختامي قد يرشدنا الی بعض الرؤی الإستراتيجية المعلنة من خلال الشراکة الاقتصادية والأمنية بين دول الخليج وبريطانيا لمواجهة تدخلات نظام الفاشية الدينية في طهران بالشؤون الداخلية لدول المنطقة ومحاربة داعش والارهاب وکلاهما سيان في القصد المقصود لبيان اعلان الصخير وهو نظام الملالي کونه احتل اربع دول عربية عن طريق ميليشياته الارهابية العاملة في العراق وسوريا واليمن ولبنان إضافة الی مشارکة حرس خميني الارهابي بشکل مباشر ودعمه الواضح للإرهاب العالمي وتقف داعش علی رأس المنظمات الإرهابية حيث انها تتلقی الدعم المادي من النظام الفاشستي في طهران حسب اعتراف السفير الإيراني السابق لدی اليابان…. اذن قمة استثنائية تتمحور اهدافها داخل واحة الراديکالية غير المعتادة التي طرحتها السيدة رئيسة وزراء بريطانيا العظمی في خطابها المليء بالتحدي للنظام الإيراني ويعد علی وفق منهج المحللين الاستراتيجيين بمثابة إعلان حرب علی هذا النظام الدموي المتخلف يتصاهر معها في القوة البيان الختامي لقمة 37… نحن نقول بورکت نتائج القمة الخليجية ونحيي قادتها ومعهم رئيسة وزراء بريطانيا…. ولکننا نطمح اشراک الشعب الإيراني وطلائع المقاومة الوطنية الإيرانية المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق من خلال دعم ثورته الکبری في الاحتجاجات والتظاهرات التي تنفذها جموع الطلاب والعمال والفلاحين والاقليات المضطهدة وأصحاب الحرف والطبقات المثقفة في المجتمع الإيراني فأن انهياره بات وشيکا… ان التغيير من الداخل يعد من انجح الوسائل المتاحة… ولهذا ينبغی علی الدول الخليجية والعربية والدولية الاعتراف بالمعارضة الإيرانية کممثل شرعي ووحيد للشعب الإيراني وهي وحدها تحمل کل المؤهلات الإستراتيجية القادرة علی اسقاط نظام الملالي…. ومن موجبات الجهود العربية والدولية والإسلامية دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عندها سوف نحصل علی نتائج باهرة في الخلاص من أعتی نظام قمعي عرفه التاريخ…ولن تکون بريطانيا وحدها الی جانب الحق العربي والخليجي في التصدي لهذا النظام الدکتاتوري القمعي بل دول الاتحاد الأوروبي ودول العالم اجمع…. والله ولي التوفيق وهو المستعان







