أخبار إيران
واشنطن تايمز: رسالة وجهتها مريم رجوي بشأن الهجمات الإرهابية في باريس

رسالة وجهتها مريم رجوي بشأن الهجمات الإرهابية في باريس
صفحة 3 لصحيفة واشنطن تايمز 18تشرين الثاني/ نوفمبر 2015 :
صفحة 3 لصحيفة واشنطن تايمز 18تشرين الثاني/ نوفمبر 2015 :
زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي تدين الهجمات الإرهابية في باريس وتطالب بالحاح بالتعامل الحازم لهزيمة التشدد الإسلامي سواء برداء الشيعة او برداء السنة
واشنطن تايمز
18/11/2015
18/11/2015
بعد تنفيذ الإعتداءات الإرهابية في 13تشرين الثاني/ نوفمبر2015 والتي ذهبت أرواح أکثر من 100 من الأشخاص الأبرياء وجرح مئات الآخرين وجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الرسالة التالية:
نيابة عن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لأجل الحرية والديمقراطية أدين بقوة الإعتداءات الإرهابية والمجازر التي طالت المواطنين الأبرياء في باريس. وأعزي الرئيس الفرنسي والحکومة الفرنسية والشعب الفرنسي خاصة أبدي تعاطفي مع عوائل الضحايا بسبب فقدان تلک الأرواح في هذه الإعتداءات التي تعد مثالا لجريمة ضد الإنسانية. واليوم قلوبنا معکم ايها الشعب الفرنسي. إن الشعب الإيراني يشعر عميقا مرارة هذه الجرائم.
الشعب الإيراني الذي يعيش منذ 37 عاما في ظل حکم ديکتاتورية الملالي الظلامية الإرهابية باسم الدين أي عراب داعش يلمس هذه الجرائم حتی العظم ويشارک الشعب الفرنسي مواساته ويتعاطف معه.
اليوم أصيب ضمير البشرية بالصدمة والدهشة والحيرة کيف يمکن ارتکاب جريمة کهذه بسم الله وتحت غطاء الدين.
أن التطرف المغطی بالإسلام سواء أکان في رداء الشيعة وولاية الفقيه أو في رداء السنة وداعش وجرائمهم المعادية للاإنسان لا يمت للإسلام بصلة وأن هذه الظاهرة المشؤومة حيثما کانت هي عدوة السلام والبشرية.
ولابد أن نفرق بين حساب النظام الفاشي الديني الحاکم في إيران وکل الجرائم التي ارتکبها منها 120ألف إعدام سياسي وأخذ الرهائن و تصدير الإرهاب وبين الإسلام والشعب الإيراني. فلذلک انني أدعو جميع المسلمين و کافة رجال الدين سواء من السنة او الشيعة أن يدينوا بقوة الجرائم التي حدثت في باريس وأن لا يسمحوا ان يحسب أعمال هؤلاء الإرهابيين علی حساب الإسلام والمسلمين.
إن نظام الأسد والداعم الرئيسي له اي نظام الملالي الحاکم في إيران وبقتل 300ألف من السوريين وتشريد أکثر من نصف نسمة الشعب السوري يعد المصدر الرئيسي للتغذية السياسية و الإجتماعية لداعش.
طالما تحکم تلک الديکتاتورية في دمشق بدعم النظام الفاشي الديني الحاکم في إيران يستمر داعش في حياته ويتواصل تصدير حمام الدم من الشرق الأوسط إلی أروبا. وفي المقابل يعتبر الملالي الحاکمون في ايران الذين يرون أنفسهم رابحين في تلک الجرائم يلقون اللوم وبکل وقاحة علی فرنسا في هذه الهجمات. انهم وحسب ما نشروا اليوم في وکالة الأنباء الرسمية لقوات الحرس يطالبون فرنسا بأن تتخلی علی اثر مجزرة 13 نوفمبر عن ابداء الحزم تجاه الطاغية الأسد وبدلا من ذلک تتجه «بالتنسيق مع الدول الاسلامية» أي الملالي الحاکمين في ايران.
وفي مثل هذه الظروف فان الالحاح وابداء الحزم بشأن تنحية بشار الأسد وحل الأزمة في سوريا حيث أکدت عليها فرنسا دوما تصبح أمرا ضروريا أکثر من أي وقت مضی.
ان التجربة أثبتت أن الحزم تجاه الارهابيين هو أکثر العوامل فاعلية وهو التعامل الصحيح والمبدئي الوحيد.
مرة أخری أبدي تعاطفي مع الشعب الفرنسي المنکوب وأدعو من صميم القلب للشفاء العاجل للجرحی.
نيابة عن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لأجل الحرية والديمقراطية أدين بقوة الإعتداءات الإرهابية والمجازر التي طالت المواطنين الأبرياء في باريس. وأعزي الرئيس الفرنسي والحکومة الفرنسية والشعب الفرنسي خاصة أبدي تعاطفي مع عوائل الضحايا بسبب فقدان تلک الأرواح في هذه الإعتداءات التي تعد مثالا لجريمة ضد الإنسانية. واليوم قلوبنا معکم ايها الشعب الفرنسي. إن الشعب الإيراني يشعر عميقا مرارة هذه الجرائم.
الشعب الإيراني الذي يعيش منذ 37 عاما في ظل حکم ديکتاتورية الملالي الظلامية الإرهابية باسم الدين أي عراب داعش يلمس هذه الجرائم حتی العظم ويشارک الشعب الفرنسي مواساته ويتعاطف معه.
اليوم أصيب ضمير البشرية بالصدمة والدهشة والحيرة کيف يمکن ارتکاب جريمة کهذه بسم الله وتحت غطاء الدين.
أن التطرف المغطی بالإسلام سواء أکان في رداء الشيعة وولاية الفقيه أو في رداء السنة وداعش وجرائمهم المعادية للاإنسان لا يمت للإسلام بصلة وأن هذه الظاهرة المشؤومة حيثما کانت هي عدوة السلام والبشرية.
ولابد أن نفرق بين حساب النظام الفاشي الديني الحاکم في إيران وکل الجرائم التي ارتکبها منها 120ألف إعدام سياسي وأخذ الرهائن و تصدير الإرهاب وبين الإسلام والشعب الإيراني. فلذلک انني أدعو جميع المسلمين و کافة رجال الدين سواء من السنة او الشيعة أن يدينوا بقوة الجرائم التي حدثت في باريس وأن لا يسمحوا ان يحسب أعمال هؤلاء الإرهابيين علی حساب الإسلام والمسلمين.
إن نظام الأسد والداعم الرئيسي له اي نظام الملالي الحاکم في إيران وبقتل 300ألف من السوريين وتشريد أکثر من نصف نسمة الشعب السوري يعد المصدر الرئيسي للتغذية السياسية و الإجتماعية لداعش.
طالما تحکم تلک الديکتاتورية في دمشق بدعم النظام الفاشي الديني الحاکم في إيران يستمر داعش في حياته ويتواصل تصدير حمام الدم من الشرق الأوسط إلی أروبا. وفي المقابل يعتبر الملالي الحاکمون في ايران الذين يرون أنفسهم رابحين في تلک الجرائم يلقون اللوم وبکل وقاحة علی فرنسا في هذه الهجمات. انهم وحسب ما نشروا اليوم في وکالة الأنباء الرسمية لقوات الحرس يطالبون فرنسا بأن تتخلی علی اثر مجزرة 13 نوفمبر عن ابداء الحزم تجاه الطاغية الأسد وبدلا من ذلک تتجه «بالتنسيق مع الدول الاسلامية» أي الملالي الحاکمين في ايران.
وفي مثل هذه الظروف فان الالحاح وابداء الحزم بشأن تنحية بشار الأسد وحل الأزمة في سوريا حيث أکدت عليها فرنسا دوما تصبح أمرا ضروريا أکثر من أي وقت مضی.
ان التجربة أثبتت أن الحزم تجاه الارهابيين هو أکثر العوامل فاعلية وهو التعامل الصحيح والمبدئي الوحيد.
مرة أخری أبدي تعاطفي مع الشعب الفرنسي المنکوب وأدعو من صميم القلب للشفاء العاجل للجرحی.








