العالم العربي

العبادي متخوف من إنقلاب يکلفه حياته

 



ايلاف
22/9/2015


 


 کان العبادي قد اتهم في وقت سابق عددًا من السياسيين الفاسدين، بالعمل علی تخريب خططه الإصلاحية التي وافق عليها البرلمان.
أعرب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، عن اعتقاده “ان مقربين منه سينقلبون عليه بعد الإصلاحات التي أطلقها، والتي قد تکلّفه حياته”.
 
واشار العبادي خلال کلمة له في مؤتمر “حکومتکم بخدمتکم” إلی أن البديل عن الإصلاحات هي الدکتاتورية والفوضی، ولذلک تبقی ضرورية لتصحيح المسار السياسي.
 
التظاهرات جرس انذار
 
وقال العبادي، إن “التظاهرات هي إنذار وتنبيه للنظام وإصلاحه، لأن هناک تفاوتًا في الرواتب والامتيازات، ولأن بعض الحمايات لبعض الشخصيات تعادل مجموع ثلاث فرق، لکن ضمن القياس الحقيقي هذا غير معقول، وقد وضعت قياسًا لنفسي کرئيس للوزراء ورأيت کم نحتاج”.
 
وکشف أن “المحاصصة السياسية هي جزء من ملفنا الإصلاحي، لأن ضوابط التعيينات تأتي من نفس الحزب وبعيدة عن المهنية وتقترب من الأقارب والمحسوبية وعدم وجود تکافؤ في الفرص للآخرين”.
 
اتهامات سابقة
 
العبادي، إتهم في وقت سابق من الشهر الماضي، ” بعض ممن أسماهم بالسياسيين الفاسدين بمحاولة تخريب خطته الرامية لإجراء إصلاحات جذرية في النظام الحکومي”، محذرًا ” عدداً من زعماء المجموعات الشيعية ذات النفوذ من استخدام أتباعهم المسلحين لتحقيق غايات سياسية.”
 
وقال العبادي “المسيرة لن تکون سهلة وإنما مؤلمة.. والفاسدون لن يسکتوا وأصحاب الامتيازات لن يسکتوا.. ولکننا سنمضي لآخر المهمة في محاربة الفاسد وإصلاح الأوضاع.”
 
وأجری العبادي خلال الاشهر الماضية عدداً من حزم الاصلاحات التي صادق عليها مجلس النواب العراقي، وتضمنت، فضلاً عن الغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية ورئاسة الوزراء، قرارات بتقليص عدد المسؤولين واتخاذ سلسلة من الاجراءات القانونية الأخری.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.