کلمة سيد أحمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الأسبق في اجتماع المقاومة الايرانية الضخم في باريس

أحمد غزالي:
الإخوة الأعزاء، أخواتي العزيزات، فخامة رئيسة الجمهورية
أتقدم إليکم بتحياتي الحارة والأخوية. کما أحيي جميع من يواکب الأخت مريم رجوي في نضال خاضته منذ ثلث قرن من أجل الحرية والديمقراطية. وهذا نضال ليس يعتبر محط الأنظار للشعب الإيراني والشعب العراقي والشعوب في المنطقة فحسب بل وإنما تربطه صلة بالمجتمع الدولي والمسلمين.
إننا قلقون إزاء الحماية لإخواننا في مخيم العمل القسري المسمی بـليبرتي. فلذلک إنني أحيي النواب من 69بلدا علی وجه التحديد الذين شارکوا في هذا التجمع غير أنني أود أن أخص الهيئة المتوافدة من أمريکا بسلامي الخاص.
إني أبارک الأصدقاء الأمريکان؛ وإن حضورهم الحاشد هنا يشد من أزرنا. لأننا سمعنا من الشخصيات السياسية والمدنية والعسکرية الأمريکية بأن الأمن للأشرفيين بات أمرا معترفا به کما يعد مسألة الشرف بالنسبة للإدارة الأمريکية. إن الإدارة الأمريکية هي المسؤولة عن حماية الأشرفيين. وعلی الإدارة الأمريکية أن تخشی من أن تفقد اعتبارها بشکل کامل وأن تکون ملتزمة بما تتحمل من مسؤوليات وأن تضمن الأمن لإخوتنا في مخيم ليبرتي.
کما إنني أود أن أخاطب أصدقائي الأمريکان الذين ذکرت أسماؤهم هنا، أکدوا للإدارة الأمريکية علی أنه لا يجوز أن يتم دفع ثمن المفاوضات الجارية بين نظام الملالي والدول الغربية علی حساب الشعبين الإيراني والعراقي.
فلذلک أدعو جميع محبي الحرية والديمقراطية الذين يزداد عددهم يوما بعد آخر؛ قبل 11عاما کان 4 إلی 5 من رؤساء البلديات ممن کانوا يدعمون المقاومة. أما اليوم فهناک 14ألفا من رؤساء البلديات في فرنسا يدعمون المقاومة الإيرانية.







