العالم العربي
مطالبة أممية بإجلاء 400 مريض محاصرين من قوات الأسد

11/11/2017
دعت الأمم المتحدة إلی إجلاء فوري لأکثر من 400 مريض محاصرين من قبل قوات النظام السوري في الغوطة الشرقية في ريف دمشق. جاء ذلک في بيان لمقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في الغذاء والمقرر الأممي الخاص المعني بصحة الإنسان.
وأوضح البيان أن النظام السوري يتحمّل، في إطار القانون الدولي، مسؤولية علاج المرضی والمصابين في الغوطة الشرقية، وإيصال المستلزمات الطبية والمواد الغذائية الأساسية إلی المنطقة بشکل آمن.
والخميس، کان يان إيغلاند، رئيس مجموعة العمل الإنسانية التابعة للأمم المتحدة لسوريا قد قال أمام الصحافيين: “حوالي 400 رجل وامرأة وطفل، ثلاثة أرباعهم نساء وأطفال، يجب أن يتم إجلاؤهم الآن”، موضحاً أن 29 منهم بينهم 18 طفلاً “سيموتون في حال عدم إجلائهم”، مؤکداً أن سبعة مرضی توفوا بالفعل لعدم إجلائهم من الغوطة الشرقية. وأوضح أن الأشخاص الـ400 “متواجدون حاليا في عيادات وملاجئ ومستشفيات ميدانية في المدن والقری المحاصرة في الغوطة الشرقية”.
وأشار إيغلاند إلی وجود “400 ألف محاصرون في عشرات البلدات في الغوطة الشرقية قرب دمشق ويواجهون کارثة کاملة”، نظراً لمنع وصول المساعدات الإنسانية.
وأوضح البيان أن النظام السوري يتحمّل، في إطار القانون الدولي، مسؤولية علاج المرضی والمصابين في الغوطة الشرقية، وإيصال المستلزمات الطبية والمواد الغذائية الأساسية إلی المنطقة بشکل آمن.
والخميس، کان يان إيغلاند، رئيس مجموعة العمل الإنسانية التابعة للأمم المتحدة لسوريا قد قال أمام الصحافيين: “حوالي 400 رجل وامرأة وطفل، ثلاثة أرباعهم نساء وأطفال، يجب أن يتم إجلاؤهم الآن”، موضحاً أن 29 منهم بينهم 18 طفلاً “سيموتون في حال عدم إجلائهم”، مؤکداً أن سبعة مرضی توفوا بالفعل لعدم إجلائهم من الغوطة الشرقية. وأوضح أن الأشخاص الـ400 “متواجدون حاليا في عيادات وملاجئ ومستشفيات ميدانية في المدن والقری المحاصرة في الغوطة الشرقية”.
وأشار إيغلاند إلی وجود “400 ألف محاصرون في عشرات البلدات في الغوطة الشرقية قرب دمشق ويواجهون کارثة کاملة”، نظراً لمنع وصول المساعدات الإنسانية.







