موجة احتجاجات عمالية وشعبية واسعة تجتاح مختلف المدن الإيرانية

احتج العمال والسواق في کل من طهران وقزوين وشيراز ويزد وطبس ودامغان وميناء «دير» علی سياسات النظام القمعية القائمة علی السلب والنهب وذلک من خلال القيام باضرابات واعتصامات وتجمعات عدة.
ففي «اسلام شهر» بطهران اشتبک أکثر من 600 من عمال معمل «کيان تاير» لصنع اطارات السيارات بشعارات مناوئة للحکومة. وکان العمال الذين بدأوا الاحتجاج منذ ثلاثة أيام وهم يرتدون أکفانًا، رفعوا لافتات کتبت عليها: «أيها المسؤول الغير الکفوء! هذه هي الرسالة الأخيرة! والحرکة العمالية مستعدة للانتفاضة». ويعيش العمال الذين لم يتم صرف أجورهم منذ أربعة أشهر وضعاً حرجاً مرددين شعار: «العامل الجائع لا يعرف البرلمان» و«هل تدمير العمال هو العدالة».
وتفيد التقارير أن عناصر قوی الأمن الداخلي هرعوا الی موقع المظاهرة وطوقوا المعمل وهاجموا العمال المحتجين. فقد اُغلق طريق طهران – ساوه لعدة ساعات اثر الاشتباک الذي جری بين العمال ورجال الأمن القمعيين.
وأما في مدينة قزوين فقد نظم عمال معمل بوشينه بافت تجمعاً احتجاجياً أمام مقر قائممقامية النظام في المدينة للتعبير عن سخطهم علی عدم صرف رواتبهم منذ ثلاثة أشهر.
مدينة شيراز هي الأخری شهدت احتجاجات قام بها عمال شرکة صناعة الاتصالات البعيدة لعدم صرف رواتبهم منذ 8 أشهر. ويعيش أکثر من ألف و400 شخص في هذه الشرکة وضعاً حرجاً للغاية.
وفي مدينة يزد قام عمال معمل درخشان بالتجمع أمام مقر قائممقامية النظام واحتجوا علی عدم صرف أجورهم منذ عدة أشهر. وتتواصل هذه الحرکة الاحتجاجية منذ مطلع الاسبوع.
کما بدأ عمال مصفی المياه في مدينة طبس اضراباً عن العمل وقالوا إنه لم يتم صرف أجورهم منذ 4 أشهر. ورداً علی احتجاجات العمال قام النظام الإيراني بفصل 18 منهم مما أثار غضب العمال ضد حکام إيران أکثر من ذي قبل.
وفي مدينة دامغان تجمع أکثر من مئة من سواق التکسي مع سياراتهم أمام مقر قائممقامية المدينة احتجاجاً علی شحة الغاز وتوقف محطات الوقود عن العمل.
هذا وتجمع أصحاب اللنجات في ميناء ديّر في محافظة بوشهر هم الآخرون أمام مقر قائممقامية المدينة للاحتجاج علی الغاء حق اللنجات في النقل البحري. وتجمع هؤلاء أمام مکتب تعاونية أصحاب اللنجات في ميناء بوشهر مطالبين بالنظر في مشاکلهم المعيشية.







