صحيفة «الزمان»: ناشطة تفند ادعاءات ايرانية وطهران تثير حرباً نفسية ضد عوائل مجاهدي خلق

قالت صحيفة «الزمان» الصادرة في بغداد في تقرير نشرته يوم أمس تحت عنوان: «ناشطة تفند ادعاءات ايرانية بشأن بقائها في مدينة أشرف – سمية محمدي: طهران تثير حرباً نفسية ضد عوائل مجاهدي خلق »: فندت الناشطة سمية محمدي ادعاءات النظام الايراني بشأن اجبارها قسراً من منظمة مجاهدي خلق علی البقاء في مدينة أشرف وقالت: هذا کذب محض في إطار حرب نفسية قذرة أثارتها وزارة المخابرات الإيرانية ضدي وضد منظمة مجاهدي خلق. وقالت محمدي في حديث صحفي (انها التحقت بصفوف المنظمة في العراق مقبلة من کندا قبل 10 سنوات وبتشجيع وموافقة من والدي) مؤکدة (ان النظام الايراني وخلال السنوات الاخيرة استغل والدي لاثارة حرب نفسية حيث اتهم المنظمة وعلی لسان والدي بأنها قد خطفتني حيث اني حالياً في مدينة أشرف واواصل واجباتي اليومية) موضحة (انها التقت بعائلتها 9 مرات منذ السنوات الخمس الماضية وآخر لقائي بها کان يوم 8 من کانون الاول الماضي وأکدت لها اني لا أعتزم اطلاقا مغادرة أشرف واتخذت هذا القرار طوعاً وبوعي تام). مشيرة الی (ان قيادات المنظمة جمعتنا مرات عدة اذا کنا نريد البقاء أو المغادرة لکننا صمدنا وبقينا لاننا نؤمن بمبادئنا). وأکدت (ان آفاق المعرفة والمعلومة السياسية بدأت تنفتح أمامي من خلال تحرکات شبيبة منظمة مجاهدي خلق في کندا التي هاجرت اليها مع عائلتي عام 1994 حيث کانت تساعد العوائل الايرانية المهاجرة علی الکيف مع الحياة في المهجر وتساعدها في حل مشاکلها). وحملت محمدي وزارة المخابرات الايرانية مسؤولية اثارة هذه القضية وقالت (ان هذه الأقاويل والادعاءات نشرت في مواقع تابعة لوزارة استخبارات النظام الذي يلجأ الی شراء ذمم حفنة من الناس لکي يقول ليس هناک أية مقاومة ومعارض له) مضيفة (ان مطالبة النظام بطرد مجاهدي خلق من العراق ومعاداة مدينة أشرف تدخل في هذا الاطار لکن مقاومة وصمود المجاهدين في أشرف والکشف عن 3 آلاف و700 حالة من التدخلات لقوات الحرس وفيلق القدس في العراق أحبطت کل مخططاتهم). وبشأن الاجراءات التي ستتخذها المنظمة ضد المزاعم الايرانية قالت محمدي (سأقوم بتوظيف کل حقوقي القانونية بکوني محمية في اطار اتفاقية جنيف الرابعة وسأطلب من اللجنة الدولية للحقوقيين التي تضم 8 آلاف من 500 عضو ووکلائي في سويسرا وبريطانيا وکندا رفع شکوی لعدم احترام المادة الثالثة المشترکة في اتفاقات جنيف التي تحظر الحط من الکرامة الشخصية) مضيفة (کتبت رسائل الی وزارتي الخارجة والهجرة الکنديتين والی القادة الامريکيين المسؤولين عن حماية مدينة أشرف رسميا وطالبتهم باجراء تحقيقات بشأن الموضوع). واختتمت محمدي البالغة من العمر 28 سنة حديثها بالقول: (أنا هنا في أشرف التي لم أبدلها بأجمل مدن العالم ومن يريد أن يتحقق من أقوالي فليأتي الی هنا واني لست طفلة رضيعة وکما يصورني الاعلام المشبوه بل أنا امرأة أمتلک قراري وانهم يحاولون استدرار عواطف الناس وشفقتهم علی عائلتي وعليّ).







