أخبار إيران
أميرکا تطالب الوکالة الذرية بالتحقيق في النشاطات الإيرانية

24/8/2017
ناقشت المندوبة الأميرکية لدی الأمم المتحدة نيکي هايلي، مع مسؤولي الوکالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا أمس، احتمال تفتيش مواقع عسکرية إيرانية، في خطوة حذرت طهران من «تداعياتها السلبية» علی الاتفاق النووي المُبرم مع الدول الست.
ووضعت هايلي محادثاتها في فيينا في إطار مهمة «تقصي حقائق»، وفي سياق مراجعةٍ للاتفاق أمر بها الرئيس الأميرکي دونالد ترامب في نيسان (أبريل) الماضي، لتبيان مطابقته المصالح القومية للولايات المتحدة، علماً أن واشنطن تتهم طهران بانتهاک روحية الاتفاق.
لکن صحيفة «واشنطن بوست» أوردت أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، وجّه رسالة إلی المدير العام للوکالة الذرية يوکيو أمانو، ورد فيها: «حتی قبل إجراء زيارة (هايلي)، فإن لکيفية التخطيط لها والدعاية حولها والمؤشر الذي توجّهه، تداعيات سلبية ملحوظة علی التطبيق الناجح للاتفاق النووي».
وأصدر مکتب هايلي بياناً بعد محادثاتها مع أمانو في فيينا، نقل تأکيدها تصميم واشنطن علی ضمان امتلاک الوکالة الذرية الموارد التي تحتاج إليها لإجراء «تحقيق قوي في النشاطات النووية في إيران». وأضاف أنها ناقشت المخاوف الأميرکية في شأن «ضمان إيفاء إيران في شکل صارم بالتزاماتها»، مشيراً إلی أنها أشادت بـ «صدقية» الوکالة و «مهنيتها وجدّيتها» في تنفيذ مهمات المراقبة والتحقق في إيران.
وکانت هايلي قالت لوکالة «رويترز»: «إذا نظرتم إلی سلوک إيران في الماضي، ما سترونه هو أفعال مستترة في المواقع العسکرية، في الجامعات، أشياء مشابهة. هناک مشکلات في هذه المواقع، وهل سيضمّ (خبراء الوکالة الذرية) ذلک إلی ما سيفحصونه، للتأکد من عدم وجود مثل هذه المشکلات؟ لديهم سلطة فحص المواقع العسکرية الآن. لديهم سلطة فحص أي مواقع مريبة الآن، کل ما في الأمر، هل يفعلون ذلک؟».
وأشارت إلی أسئلة تدور في ذهنها حول عمل المفتشين، بينها: «هل تفحصون کل شيء؟ هل تفتشون الأماکن التي شهدت نشاطاً سرياً في الماضي؟ هل لديکم القدرة علی دخول تلک المناطق، أم تواجهون تعطيلاً؟ هل تُمنعون من تلک الأمور؟».
ووضعت هايلي محادثاتها في فيينا في إطار مهمة «تقصي حقائق»، وفي سياق مراجعةٍ للاتفاق أمر بها الرئيس الأميرکي دونالد ترامب في نيسان (أبريل) الماضي، لتبيان مطابقته المصالح القومية للولايات المتحدة، علماً أن واشنطن تتهم طهران بانتهاک روحية الاتفاق.
لکن صحيفة «واشنطن بوست» أوردت أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، وجّه رسالة إلی المدير العام للوکالة الذرية يوکيو أمانو، ورد فيها: «حتی قبل إجراء زيارة (هايلي)، فإن لکيفية التخطيط لها والدعاية حولها والمؤشر الذي توجّهه، تداعيات سلبية ملحوظة علی التطبيق الناجح للاتفاق النووي».
وأصدر مکتب هايلي بياناً بعد محادثاتها مع أمانو في فيينا، نقل تأکيدها تصميم واشنطن علی ضمان امتلاک الوکالة الذرية الموارد التي تحتاج إليها لإجراء «تحقيق قوي في النشاطات النووية في إيران». وأضاف أنها ناقشت المخاوف الأميرکية في شأن «ضمان إيفاء إيران في شکل صارم بالتزاماتها»، مشيراً إلی أنها أشادت بـ «صدقية» الوکالة و «مهنيتها وجدّيتها» في تنفيذ مهمات المراقبة والتحقق في إيران.
وکانت هايلي قالت لوکالة «رويترز»: «إذا نظرتم إلی سلوک إيران في الماضي، ما سترونه هو أفعال مستترة في المواقع العسکرية، في الجامعات، أشياء مشابهة. هناک مشکلات في هذه المواقع، وهل سيضمّ (خبراء الوکالة الذرية) ذلک إلی ما سيفحصونه، للتأکد من عدم وجود مثل هذه المشکلات؟ لديهم سلطة فحص المواقع العسکرية الآن. لديهم سلطة فحص أي مواقع مريبة الآن، کل ما في الأمر، هل يفعلون ذلک؟».
وأشارت إلی أسئلة تدور في ذهنها حول عمل المفتشين، بينها: «هل تفحصون کل شيء؟ هل تفتشون الأماکن التي شهدت نشاطاً سرياً في الماضي؟ هل لديکم القدرة علی دخول تلک المناطق، أم تواجهون تعطيلاً؟ هل تُمنعون من تلک الأمور؟».







