بيان صحفي- العراق: ابادة جماعية في جامع ديالی جريمة ضد الانسانية

26/8/2014
دور مجموعة عصائب الحق و الوزير العراقي هادي العامري والجنرال الشمري قائد شرطة ديالی
التعاون مع ايران في العراق يجب أن يکون خطا أحمر وهو فخ خطير نصبه ملالي ايران
تفيد التقارير الواردة من العراق أن مجموعة عصائب الحق الارهابية الموالية للمالکي والنظام الايراني تتحمل مسؤولية ابادة المصلين في جامع لأهل السنة حيث أودی بحياة أکثر من 70 من المصلين العزل عن السلاح. فرق الهجوم کانت مدججة بالسلاح ورشاشات وفتحت النار علی المصلين.
وتعمل عصائب الحق في ديالی تحت رعاية اللواء جميل الشمري قائد شرطة ديالی وهادي العامري وزير النقل في حکومة المالکي. العامري هو قائد مجموعة بدر الارهابية التي تتولی خلال الأشهر الأخيرة قيادة قوات المالکي والزمر الارهابية في ديالی المنهمکين في قتل أهالي المنطقة. العامري هو رجل مقرب لايران وفي لقائات سابقة بالخامنئي مرشد النظام الايراني کان مشهودا وهو يقبل يد الخامنئي. ايران تمارس ضغطا هائلا لادخال العامري في منصب وزير الدفاع في حکومة العبادي المقبلة.
يوم 23 آب لجنة حکومية من بغداد توجهت الی موقع الجريمة في محافظة ديالی للقيام بما يسمی بالتحقيق واعداد تقرير وکلفت اللواء جميل الذي هو أحد المسؤولين الرئيسيين في هذه الجريمة مسؤولا عن التحقيق في هذا الملف. من الواضح تماما أن الحکومة العراقية تريد مثل الحالات السابقة التستر علی هذه الجريمة ضد الانسانية.
ان جرائم النظام الايراني والحکومة الصنيعة له أي حکومة المالکي والزمر الارهابية الموالية له مثل عصائب الحق وکتائب حزب الله وبدر والاعدامات الواسعة والعشوائية و عمليات الابادة وجيناسايد التي تطال السنة و.. تشکل أهم عامل لتکوين وتنمية وانتشار الارهابيين من أمثال داعش. ايران تمثل جزءا رئيسيا للمشکلة ولا يمکن أن تکون حلا اطلاقا. أي تعاون أو تنسيق مع النظام الايراني لمحاربة داعش هو خط أحمر و فخ خطير نصبه النظام نفسه. أي اجراء ضد داعش بدون محاسبة ومعاقبة الزمر الاجرامية والارهابية وقطع دابر النظام الايراني لا يعطي نتيجة وطالما النظام الايراني وعملائه في العراق يمارسون نفوذهم في العراق فان الأزمات تتفاقم.
استراون استيفنسون
رئيس الجمعية الاوربية لحرية العراق -ايفا







