إقرار الملا رضا کرمي بعدم خضوع ”الأصدقاء“ لخامنئي خلافاً لما کانوا يفعلون تجاه الخميني

أذعن الملا رضا کرمي الذي تطلق عليه شبکة نظام الملالي”رئيس المجلس الثقافي التابع لرئاسة الجمهورية“ بإنه لا يخشی احد الخامنئي خلافاً للخميني الذي کانت عصابات النظام تخشاه. کما استعرض مقابل الخامنئي قدرة رفسنجاني علی ادارة الأموروقال: عندما کان هاشمي رئيسا للبرلمان صحيح أنه کان هنالک خلافات وسجالات ومناقرات والتکتل والاصطفاف والانقسامات الا أن الأمر لم يکن يثار لکي يصبح موجة وکنا نتلقی رسالة من الإمام تارة ونقده تارة أخری وکاد يسود الهدوء ولکنه بعد رفسنجاني أننا واجهنا فعلاً موجات من ورائه. ولم ولم يکن يتجرأ احد أمام الإمام بإبداء رأي معارض للإمام والآن نری عدم خضوع البعض للقائد المعظم رغم أنني أومن وبدوري بأن القيادة اليوم من قبل آية الله العظمی الخامنئي أصعب بکثير من العهد الأول للثورة فرأينا عدم خضوع البعض له.
واستدرک اکرمي بالقول وهو يذکر مجلس القيادة بدلاً من ولاية الفقيه المطلقة : کانت افکارنا آنذاک أقرب الی المجلس مثلما نص عليه القانون إما القيادة أو مجلس القيادة لکن خلال إعادة النظر فيه تم حذف مجلس القيادة.







