40 حالة اختناق إثر هجوم بغاز الکلور في إدلب

ا ف ب
2/5/2015
أصيب 40 مدنيا علی الأقل، بينهم أطفال، بحالات اختناق بعد “هجوم بغاز الکلور” شنه النظام السوري، فجر اليوم السبت، استهدف بلدة سراقب بريف إدلب، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأظهرت أشرطة فيديو بثها ناشطون عددا من المتطوعين الطبيين وهم يقومون بغسل أطفال بينهم رضع في حالة صدمة، بعضهم يسعل، وآخرون يضعون أقنعة.
وذکر المرصد أن “40 مدنيا علی الأقل، بينهم أطفال، أصيبوا بحالات اختناق بعد أن قامت مروحيات النظام برمي برميلين متفجرين يحويان غازات سامة عند الساعة الثانية من فجر اليوم السبت علی بلدة سراقب في الريف الجنوبي الشرقي لمدينة إدلب”.
ورجح المرصد، نقلا عن مصادر طبية في المکان، أن يکون “الغاز المستخدم هو غاز الکلور”.
کما قُتل رضيع في بلدة النيرب المجاورة، بحسب المرصد الذي لم يکن بمقدوره الإشارة فيما إذا کان سبب الوفاة ناجما عن تأثير رمي البرميل أم عن غاز الکلور.
ومن جهته، أورد الناشط إبراهيم الإدلبي عن “75 حالة اختناق” في مدينة سراقب بعد الهجوم. وقال الناشط لوکالة “فرانس برس”: “تم نقل الضحايا إلی المشافي الميدانية، وقام المتطوعون بنزع ملابسهم وغسلها علی الفور”.
وفي أحد شرائط الفيديو يمکن مشاهدة عناصر من الدفاع المدني وهم يقومون برش الماء بشکل محموم علی طفل في أحد الشوارع ليلا، وفي أحد المشافي الميدانية قام آخرون بلف الأطفال بأغطية، فيما کان المتطوعون يفحصون حدقاتهم ومساعدتهم علی البصق.







