العالم العربي
الأمم المتحدة تؤکد أنها لم تدع سوی أطراف سورية إلی مفاوضات جنيف

قناة العربية
2016/1/27
2016/1/27
بعث المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، الدکتور رياض حجاب، برسالة إلی الأمين العام للأمم المتحدة، بان کي مون، أکد فيها أن الهيئة تنظر بإيجابية للموافقة علی المشارکة في المفاوضات المفضية إلی بدء مسار الحل السياسي للأزمة السورية.
وأشار حجاب في الرسالة إلی بيان جنيف العام 2012 وقراري مجلس الأمن 2118 و2254 کمرجعيات أساسية لبدء المفاوضات. وطالب بالتنفيذ الکامل علی أرض الواقع لهذه القرارات قبل بدء جلسات المفاوضات، خاصة رفع الحصار عن المناطق والمدن والبلدات المحاصرة، وإيصال المساعدات الإنسانية وإطلاق سراح المعتقلين وسجناء الرأي والسجناء وفقا للقوانين الاستثنائية، ووقف أي هجمات ضد المدنيين، ووقف عمليات التهجير القسري والتغيير الديموغرافي.
وفي سياق آخر، أکدت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، أنها لم توجه دعوات سوی لأطراف سورية لحضور مفاوضات السلام في جنيف التي تبدأ الجمعة، بخلاف ما أعلنته ترکيا.
والثلاثاء، أعلن وزير الخارجية الترکي، مولود جاوش أوغلو، أن بلاده لن تشارک في هذه المفاوضات إذا تمت دعوة الأکراد السوريين في حزب الاتحاد الديمقراطي الذي تعتبره أنقرة مرتبطا بحزب العمال الکردستاني المصنف “إرهابيا”.
وردا علی سؤال لوکالة “فرانس برس” عن حضور وفود من ترکيا وروسيا وفرنسا والولايات المتحدة بصفة مراقب، قالت متحدثة باسم موفد الأمم المتحدة إلی سوريا ستيفان دي ميستورا: “لا نعتزم علی الإطلاق دعوة أي طرف خارج إطار السوريين”.
ووجه دي ميستورا الدعوات، الثلاثاء، من دون أن يکشف عدد الأشخاص المدعوين أو هوياتهم. وعلّقت المتحدثة: “سنعلن هذا الأمر قبل اجتماع الجمعة”.
وتنتظر الهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة السورية المجتمعة الأربعاء في الرياض رد الأمم المتحدة علی إيضاحات طالبت بها قبل اتخاذ قرارها بشأن الدعوة الموجهة إليها للتفاوض مع النظام الجمعة في جنيف.
وکانت الهيئة المنبثقة من اجتماع لأطياف من المعارضة السياسية والعسکرية الشهر الماضي في الرياض، تريثت منذ الثلاثاء في الرد علی دعوة المبعوث الأممي.
وسئلت المتحدثة عما إذا کان دي ميستورا قد أرسل اللائحة الکاملة للمدعوين إلی الهيئة، فقالت: “ليس هناک أي شرط مسبق” للمشارکة في المفاوضات.
وأشار حجاب في الرسالة إلی بيان جنيف العام 2012 وقراري مجلس الأمن 2118 و2254 کمرجعيات أساسية لبدء المفاوضات. وطالب بالتنفيذ الکامل علی أرض الواقع لهذه القرارات قبل بدء جلسات المفاوضات، خاصة رفع الحصار عن المناطق والمدن والبلدات المحاصرة، وإيصال المساعدات الإنسانية وإطلاق سراح المعتقلين وسجناء الرأي والسجناء وفقا للقوانين الاستثنائية، ووقف أي هجمات ضد المدنيين، ووقف عمليات التهجير القسري والتغيير الديموغرافي.
وفي سياق آخر، أکدت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، أنها لم توجه دعوات سوی لأطراف سورية لحضور مفاوضات السلام في جنيف التي تبدأ الجمعة، بخلاف ما أعلنته ترکيا.
والثلاثاء، أعلن وزير الخارجية الترکي، مولود جاوش أوغلو، أن بلاده لن تشارک في هذه المفاوضات إذا تمت دعوة الأکراد السوريين في حزب الاتحاد الديمقراطي الذي تعتبره أنقرة مرتبطا بحزب العمال الکردستاني المصنف “إرهابيا”.
وردا علی سؤال لوکالة “فرانس برس” عن حضور وفود من ترکيا وروسيا وفرنسا والولايات المتحدة بصفة مراقب، قالت متحدثة باسم موفد الأمم المتحدة إلی سوريا ستيفان دي ميستورا: “لا نعتزم علی الإطلاق دعوة أي طرف خارج إطار السوريين”.
ووجه دي ميستورا الدعوات، الثلاثاء، من دون أن يکشف عدد الأشخاص المدعوين أو هوياتهم. وعلّقت المتحدثة: “سنعلن هذا الأمر قبل اجتماع الجمعة”.
وتنتظر الهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة السورية المجتمعة الأربعاء في الرياض رد الأمم المتحدة علی إيضاحات طالبت بها قبل اتخاذ قرارها بشأن الدعوة الموجهة إليها للتفاوض مع النظام الجمعة في جنيف.
وکانت الهيئة المنبثقة من اجتماع لأطياف من المعارضة السياسية والعسکرية الشهر الماضي في الرياض، تريثت منذ الثلاثاء في الرد علی دعوة المبعوث الأممي.
وسئلت المتحدثة عما إذا کان دي ميستورا قد أرسل اللائحة الکاملة للمدعوين إلی الهيئة، فقالت: “ليس هناک أي شرط مسبق” للمشارکة في المفاوضات.







