العالم العربي
الجيش السوري الحر يرفض أي ضغوط دولية تدفعه للتفاوض مع موسکو

الأناضول
9/11/2015
9/11/2015
اسطنبول – أعلن المستشار القانوني لـ«الجيش السوري الحر« أسامة أبو زيد، امس، أنه أبلغ وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، رفض فصائل المعارضة السورية المسلحة الاستجابة لأي ضغوطات تهدف لدفعها نحو التفاوض مع روسيا، أو المشارکة في مفاوضات فيينا.
وأکد أن المعارضة تشترط الحصول علی سلاح لمواجهة »الاحتلال الروسي«، وأن لا يکون الحصول علی السلاح مرتبط بمسار مفاوضات فيينا.
وطالب أبو زيد بممارسة الضغط علی النظام السوري من أجل الاستجابة للجهود الدولية، وقال »أوضحت لوزير خارجية بريطانيا بکل صراحة، أننا ننظر للتصريحات الروسية والإيرانية بشأن إيجاد حلول سياسية تتعلق بالأزمة السورية، علی أنها مراوغات، وکذب مکشوف، لکسب المزيد من الوقت، ومن هذا المنطلق نطالب بدعم وتسليح غير مشروط، حتی نرغم تلک الدول علی التخلي عن دعمها النظام السوري«.
وأضاف »عبرت للوزير البريطاني، عن استياء المعارضة السورية من أداء التحالف الدولي ضد داعش، وعدم فعاليته، کما نبهت إلی مدی استفادة تنظيم »داعش« من الضربات الجوية الروسية، التي تستهدف فصائل المعارضة المسلحة«.
وأشار إلی تقدم الموقف الفرنسي وتأکيد الرئاسة والخارجية الفرنسية التمسک برحيل بشار الأسد عن السلطة، والإشادة بثبات فصائل المعارضة المسلحة في معارکها ضد قوات النظام، المدعومة إيرانياً وروسياً.
وکان المستشار القانوني لـ«الجيش السوري الحر« أسامة أبو زيد، غادر يوم الثلاثاء الماضي إلی بريطانيا، في جولة أوروبية، بناءً علی دعوة حکومية من بريطانيا وفرنسا، حيث التقی هناک وزير الخارجية البريطاني قبل أن يتوجه إلی فرنسا، بهدف شرح التطورات والأحداث علی الأرض بعد التدخل الروسي.
وأکد أن المعارضة تشترط الحصول علی سلاح لمواجهة »الاحتلال الروسي«، وأن لا يکون الحصول علی السلاح مرتبط بمسار مفاوضات فيينا.
وطالب أبو زيد بممارسة الضغط علی النظام السوري من أجل الاستجابة للجهود الدولية، وقال »أوضحت لوزير خارجية بريطانيا بکل صراحة، أننا ننظر للتصريحات الروسية والإيرانية بشأن إيجاد حلول سياسية تتعلق بالأزمة السورية، علی أنها مراوغات، وکذب مکشوف، لکسب المزيد من الوقت، ومن هذا المنطلق نطالب بدعم وتسليح غير مشروط، حتی نرغم تلک الدول علی التخلي عن دعمها النظام السوري«.
وأضاف »عبرت للوزير البريطاني، عن استياء المعارضة السورية من أداء التحالف الدولي ضد داعش، وعدم فعاليته، کما نبهت إلی مدی استفادة تنظيم »داعش« من الضربات الجوية الروسية، التي تستهدف فصائل المعارضة المسلحة«.
وأشار إلی تقدم الموقف الفرنسي وتأکيد الرئاسة والخارجية الفرنسية التمسک برحيل بشار الأسد عن السلطة، والإشادة بثبات فصائل المعارضة المسلحة في معارکها ضد قوات النظام، المدعومة إيرانياً وروسياً.
وکان المستشار القانوني لـ«الجيش السوري الحر« أسامة أبو زيد، غادر يوم الثلاثاء الماضي إلی بريطانيا، في جولة أوروبية، بناءً علی دعوة حکومية من بريطانيا وفرنسا، حيث التقی هناک وزير الخارجية البريطاني قبل أن يتوجه إلی فرنسا، بهدف شرح التطورات والأحداث علی الأرض بعد التدخل الروسي.







