ايران منعت خبراء أمميين من زيارة موقع نووي
رويترز
3/2/2012
فيينا – قال دبلوماسيون غربيون ان تملص ايران من السماح لمفتشي الامم المتحدة بزيارة موقع عسکري قرب طهران يکشف مدی صعوبة المهمة التي يواجهونها لاقناع طهران بالعمل علی تبديد الشکوک بشأن سعيها لصنع اسلحة نووية.
وأضاف الدبلوماسيون ان مفتشي الوکالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة طلبوا دخول مجمع بارشين خلال ثلاثة ايام من المحادثات في العاصمة الايرانية لکن ايران لم تبد حتی الآن اي بادرة علی السماح بهذه الزيارة.
ومن المقرر اجراء جولة ثانية من المحادثات في وقت لاحق هذا الشهر.
وتعرضت الوکالة الدولية للطاقة الذرية لموقع بارشين في تقريرها المفصل الذي اصدرته في نوفمبر مما دعم المخاوف الغربية من ان انشطة ايران النووية ربما تکون لها صفة عسکرية وهو اتهام ينفيه المسؤولون الايرانيون.
ولم تذکر الوکالة ما اذا کانت هذه القضية اثيرت خلال المناقشات التي جرت بين 29 و31 يناير في العاصمة الايرانية والتي استهدفت استيضاح الوضع بالنسبة لاعمال عسکرية لها صلة بالنشاط النووي لکن دبلوماسيين في الوکالة قالوا ان المحادثات تطرقت الی هذا الامر.
وقال مصدر دبلوماسي ان الفريق الرفيع التابع للوکالة الدولية للطاقة الذرية طلب «الدخول الی بارشين وهو ما لم توافق عليه ايران».
واشار المصدر واخرون الی ان ايران تجاهلت الطلب بدلا من رفضه بشکل صريح خلال الاجتماعات مع وفد الوکالة الذي ترأسه نائب المدير العام للوکالة هرمان ناکيرتس.
وقال مبعوث اخر«طلبوا زيارة موقع محدد ولم يتلقوا اي اجابة». ولم يتسن الحصول علی تعليق فوري من المسؤولين الايرانيين.ووصف وزير الخارجية الايراني علی اکبر صالحي هذا الاسبوع المحادثات في طهران بأنها «جيدة جدا» لکنه لم يقدم اي تفاصيل.
تقرير
وکشف التقرير الذي نشرته الوکالة الدولية للطاقة الذرية عن معلومات سرية اعتبرتها الوکالة ذات مصداقية تشير الی قيام ايران بابحاث لها صلة بتطوير وسائل وتقنيات لازمة لصنع اسلحة نووية.
وکان احد الاستنتاجات الرئيسية معلومات مخابرات تفيد بأن ايران أنشأت وعاء ضخما للمتفجرات في بارشين جنوب شرقي طهران لاجراء تجارب تفجير هائلة قالت الوکالة الدولية للطاقة الذرية انها «مؤشرات قوية علی تطوير سلاح محتمل».







