أخبار إيران
کلمات شخصيات فرنسية في حفل التضامن المنعقد في أوفير سورواز

أقيمت يوم السبت 21 نوفمبر/تشرين الثاني مراسيم تضامنية لتخليد ضحايا الهجمات الإرهابية في باريس بحضور السيدة مريم رجوي شارک فيه عدد من الشخصيات السياسية والمدافعين عن حقوق الانسان ومنتخبي المواطنين الفرنسيين وشخصيات دينية من المسلمين الفرنسيين وتکلم من بينهم کل من اينغريد بتانکورد مرشحة الرئاسة الکولومبية السابقة وآلن فيفن وزير سابق وسيلفي فاسيه وجون کلود جوغوده وبرونو ماسه من أعضاء مجلس المحافظة ورؤساء مناطق مختلفة وجان بير بيکه عضو سابق في مجلس محافظة والدواز وخليل مرون رئيس جامع اوري وتوفيق سبتي مساعد رئيس مجلس المسلمين في فرنسا وحليمه بومدين عضو سابق في مجلس الشيوخ الفرنسي وبلال بلي موکونو الشاهد الذي اصيب بجروح في الهجوم الارهابي بباريس، بالاضافة إلی بائولو کاساکا عضو سابق في البرلمان الاوربي. وفي ما يلي کلمات جان بير بيکه عضو سايق في مجلس محافظة والدواز وعدد من رؤساء البلديات الفرنسية:

هذا وشکر ”جان بيير بکه” خلال کلمته المقاومة الإيرانية علی عقد المراسيم قائلا: « أنتم فضحتم الإرهاب منذ اليوم الأول وأعلنتم دعمکم وتضامنکم مع الضحايا فالشعب الفرنسي يشکرکم علی مبادرتکم المثالية.
السيدة الرئيسة! أنتم تقاومون. أنتم مقاومون. اليوم کلنا من هذه المقاومة ونتصدی لهذه الظروف. أنتم تبنيتم موقفا واضحا منذ أمد بعيد وتکونون طبعا في الصف الأول لهذا النضال. أنتم في هذا النضال بجانب المسلمين الديموقراطيين وأنتم أول ضحايا في الأمر».
وأشار بکه إلی الإعتداء الصاروخي علی ليبرتي واصفا إياه عملا إرهابيا حکوميا نفذه نظام الملالي مضيفا: «لا يجوز لنا منع القياس بين هذا الإرهاب الحکومي المنفذ قبل 3 أسابيع وبين إرهاب داعش الذي ليس حکومة في الواقع وإنما منظمة إجرامية دولية. فبالنتيجة يجب فضح الأمر ويجب نتحد جميعنا أمامه. من أجل قيم کالحرية، المساواة، الأخوة، فصل الدين عن الحکومة».
السيدة الرئيسة! أنتم تقاومون. أنتم مقاومون. اليوم کلنا من هذه المقاومة ونتصدی لهذه الظروف. أنتم تبنيتم موقفا واضحا منذ أمد بعيد وتکونون طبعا في الصف الأول لهذا النضال. أنتم في هذا النضال بجانب المسلمين الديموقراطيين وأنتم أول ضحايا في الأمر».
وأشار بکه إلی الإعتداء الصاروخي علی ليبرتي واصفا إياه عملا إرهابيا حکوميا نفذه نظام الملالي مضيفا: «لا يجوز لنا منع القياس بين هذا الإرهاب الحکومي المنفذ قبل 3 أسابيع وبين إرهاب داعش الذي ليس حکومة في الواقع وإنما منظمة إجرامية دولية. فبالنتيجة يجب فضح الأمر ويجب نتحد جميعنا أمامه. من أجل قيم کالحرية، المساواة، الأخوة، فصل الدين عن الحکومة».

بدوره أکد برونو ماسه عمدة ”ويليه آدام” قائلا: «رغم کل ما نتحمله وما يواجهه الشعب الإيراني من آلام ومعاناة ورغم الإعتداءات الکثيرة التي يتحملها سکان ليبرتي، فإنکم لديکم القدرة علی المؤاساة في هذه الآلام والمعاناة.
أنتم تدافعون عن حکومة مبنية علی أساس فصل الدين عن الدولة وعن حکومة ديموقراطية في بلد في الشرق الأوسط الذي في قبضة الديکتاتوريين.
إن المقاومة التي تمثلونها منذ سنوات تستنفر ويتم شق الطريق من خلال فکرة تتمثل في أنه من الواجب أننا نقاوم في کل الظروف. يجب أن نفضح القسوة والأعمال الهمجية لإجلاء الحقيقة کما تفعلونه. السيدة الرئيسة! أيها الأصدقاء الذين تعانون معاناة بالغة، أقول لجميع المقاومين أمام المتطرفين الدينيين، ما تظهرونه من قدوة للمقاومة يفهمنا أنه لا مکسب دون جهد وعلينا توخي الحذر دائما».
أنتم تدافعون عن حکومة مبنية علی أساس فصل الدين عن الدولة وعن حکومة ديموقراطية في بلد في الشرق الأوسط الذي في قبضة الديکتاتوريين.
إن المقاومة التي تمثلونها منذ سنوات تستنفر ويتم شق الطريق من خلال فکرة تتمثل في أنه من الواجب أننا نقاوم في کل الظروف. يجب أن نفضح القسوة والأعمال الهمجية لإجلاء الحقيقة کما تفعلونه. السيدة الرئيسة! أيها الأصدقاء الذين تعانون معاناة بالغة، أقول لجميع المقاومين أمام المتطرفين الدينيين، ما تظهرونه من قدوة للمقاومة يفهمنا أنه لا مکسب دون جهد وعلينا توخي الحذر دائما».

من جانبها، قالت سيلوي فاسيه عمدة ”لوبن” خلال کلمتها في مراسيم التضامن مع الشعب الفرنسي في أوفير سوراواز: « إستوعب الشعب الفرنسي أننا متحدون جميعا بوجه التشدد الإسلامي وإني رغم کل المشاکل متفائلة بالمستقبل يجب التوحد بشکل واقعي بوجه التشدد الإسلامي. برأيي نحن قادرون علی فعل هذا والغد نحن بمريم رجوي سنجد أنفسنا في بلدکم، في إيران و في بلاد محرومة اليوم من الحرية، من مساواة بين المرأه والرجل، مما نملکه في فرنسا. إنني علی ثقة بأننا نحقق هذه الحرية. إنني أشکرکم شجاعتکم ونحن أيضا سنتحلی بهذه الشجاعة. أنتم تمثلون قدوة واقعيه لنا وإني بإعتباري امرأة نائبة أدرک غموض الأمر و أستشعر ما عانيتم من مصاعب منذ سنوات في ظروف صعبة جدا وأْعتقد أنکم شجعان جدا.

کما أشار جان کلود جکوره عمدة مدينة ”کريزي سور سن” إلی استغلال المتطرفين إسم الإسلام لتبرير جرائمهم قائلا: « إن الإسلام الزائف هو للإرهابيين. إنهم عملاء يختبئون وراء مذهب لايفعلونه. إني أمثل اليوم 42 بلدية وکلنا من اليمين أو اليسار نتحد في المظاهرات و الإجتماعات. السيدة الرئيسة! إن المدن التي نمثلها تساعدکم. أنتم تتقدمون بنضال رائع. أعتقد ستحققون الهدف أکيدا… نحن ندعکم منذ سنوات وسنستمر فيه. نحاول إيصال رسالتکم للآخرين لأن نضالکم جدير بالدعم. ما حدث يوم 13 تشرين الثاني کان مقززا وبشعا. أشکرکم علی مراسيم اليوم.







