العالم العربي
الأمم المتحدة تحمل دمشق مسؤولية هجوم کيميائي علی خان شيخون في نيسان/ابريل

7/9/2017
أعلن محققون تابعون للامم المتحدة الاربعاء ان لديهم أدلة تفيد بأن قوات الحکومة السورية مسؤولة عن هجوم بغاز السارين علی مدينة خان شيخون أوقع 87 قتيلا في الرابع من نيسان/ابريل الماضي.
وفي أول تقرير للأمم المتحدة يشير رسميا إلی مسؤولية دمشق، أعلنت لجنة التحقيق التابعة للامم المتحدة حول وضع حقوق الانسان في سوريا الاربعاء أنها جمعت “کمية واسعة من المعلومات” تشير إلی أن الطيران السوري يقف خلف الهجوم المروع بغاز السارين في 4 نيسان/أبريل.
وجاء في التقرير أنه “في الرابع من نيسان/ابريل، وفي اطار حملة جوية (…) استخدمت القوات الجوية السورية غاز السارين ما أدی الی مقتل اکثر من 80 شخصا غالبيتهم من النساء والاطفال”.
وتابع أن “کل الأدلة الموجودة تتيح القول بان هناک ما يکفي من الاسباب الموضوعية للاعتقاد بان القوات الجوية ألقت قنبلة نشرت غاز السارين”.
وأضاف التقرير “ان استخدام غاز السارين في خان شيخون في الرابع من نيسان/ابريل من قبل القوات الجوية السورية يدخل في خانة جرائم الحرب”.
وقتل ما لا يقل عن 83 شخصا، ثلثهم من الأطفال، وأصيب حوالی 300 في الهجوم علی مدينة خان شيخون في محافظة ادلب التي تسيطر عليها فصائل جهادية واسلامية، بحسب التحقيق.
وکان المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد في وقت سابق عن 87 قتيلا علی الأقل.
وفي أول تقرير للأمم المتحدة يشير رسميا إلی مسؤولية دمشق، أعلنت لجنة التحقيق التابعة للامم المتحدة حول وضع حقوق الانسان في سوريا الاربعاء أنها جمعت “کمية واسعة من المعلومات” تشير إلی أن الطيران السوري يقف خلف الهجوم المروع بغاز السارين في 4 نيسان/أبريل.
وجاء في التقرير أنه “في الرابع من نيسان/ابريل، وفي اطار حملة جوية (…) استخدمت القوات الجوية السورية غاز السارين ما أدی الی مقتل اکثر من 80 شخصا غالبيتهم من النساء والاطفال”.
وتابع أن “کل الأدلة الموجودة تتيح القول بان هناک ما يکفي من الاسباب الموضوعية للاعتقاد بان القوات الجوية ألقت قنبلة نشرت غاز السارين”.
وأضاف التقرير “ان استخدام غاز السارين في خان شيخون في الرابع من نيسان/ابريل من قبل القوات الجوية السورية يدخل في خانة جرائم الحرب”.
وقتل ما لا يقل عن 83 شخصا، ثلثهم من الأطفال، وأصيب حوالی 300 في الهجوم علی مدينة خان شيخون في محافظة ادلب التي تسيطر عليها فصائل جهادية واسلامية، بحسب التحقيق.
وکان المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد في وقت سابق عن 87 قتيلا علی الأقل.







