صانعوا الارهاب يعترفون

موقع بحزاني
4/4/2014
بقلم:اسراء الزاملي
الاعتراف الاخير لنائب رئيس أرکان القوات المسلحة التابعة للنظام الايراني، بأن نظامه کان وراء قضية تشکيل الشبيحة”الاجرامية”في سوريا، وقد أکد في معرض کلامه عن خطورة سقوط هذا النظام و کونه يعتبر تمهيدا لنهاية حزب الله اللبناني و نظامه، وهو بذلک يريد و باسلوب سقيم أن يبرر تدخل نظامه غير المبرر في سوريا، لکنه لايعرف بأن الله الذي أنطق کل شئ قد جعله ينطق و يعترف بدور نظامه في صناعة الارهاب من خلال کونه العامل الاساسي في صنع شبيحة سوريا الارهابية الملطخة يدها بدماء أبناء الشعب السوري.
المقاومة الايرانية التي طالما حذرت من الدور الرئيسي و المباشر للنظام الايراني في صناعة الارهاب و تصديره و کونه المصدر الاساسي لصناعة و تغذية و تمويل الارهاب و التطرف، ودعت دول العالم و دول المنطقة بشکل خاص الی أخذ الحيطة و الحذر التام من هذا النظام و عدم إغفال النظر عنه او تجاهله، بل وان المقاومة الايرانية قد ذهبت في تحذيرها أبعد من ذلک عندما دعت دول المنطقة الی قطع علاقاتها مع هذا النظام و سحب الاعتراف به لأنه يمثل تهديدا کبيرا للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة بشکل خاص و العالم بشکل عام.
الطامة الکبری، هو أن هذا الاعتراف الخطير يأتي في وقت يحاول روحاني بذل جهودا إستثنائية من أجل إظهار نظامه بمظهر المسالم الوديع المحب للسلام و الامن و الاستقرار وهو يحاول من خلال الکلام الجميل ظاهرا فقط و العديم المعنی کمضمون، أن يخدع دول و شعوب المنطقة و يدفعهم مرة أخری للثقة بنظامه الذي هو العامل الاساسي في زعزعة السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، معتقدا بأن المنطقة ستمرر مثل هذا الاعتراف الخطير و تعود لفتح أبوابها أمام دولة صناعة الارهاب و التطرف، وان الندائات و التحذيرات المتکررة علی لسان قادة المقاومة الايرانية خصوصا زعيمها الکبير مسعود رجوي و رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية مريم رجوي، واللذين أديا دورا بارزا جدا في فضح و کشف الحقيقة الاجرامية لهذا النظام وکونه مجرد متاجر بالدين و مستخدم له من أجل تحقيق غايات و اهداف لاعلاقة لها بالدين، مشيرين الی دوره الاساسي في الارهاب نظريا و عمليا، کل ذلک قد أتی أکله و أثبت مصداقيته و واقعيته بعد الاحداث السورية و الاوضاع في العراق، وان هذا الاعتراف الاخير أيضا قد جاء ليتوج مصداقية المقاومة الايرانية و قادتها البارزين في الحرص علی الامن و الاستقرار و السلام في المنطقة، ومن المهم جدا أن تبادر دول المنطقة الی إتخاذ مواقف عملية ضد هذا النظام و تعمل کل شئ من وسعه تحجيم هذا النظام و إبعاد شره عن المنطقة وان الخطوة الاولی بهذا الطريق تکمن في قطع العلاقة مع هذا النظام و الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثلة للشعب الايراني و تطلعاته.







