العالم العربي
القرار الدولي ضد الاستيطان يؤسس للبدء بمفاوضات جادة لانهاء الاحتلال

27/12/2016
رام الله – رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين بقرار مجلس الامن الذي يدين الاستيطان الاسرائيلي، معتبرا انه يؤسس “للبدء بمفاوضات جادة لانهاء الاحتلال علی اساس قرارات الشرعية الدولية”.
وقال عباس مترئسا اجتماع اللجنة المرکزية لحرکة فتح في رام الله “هذا القرار جاء بعد 36 عاما من الاعتراضات، ولأول مرة يأتي ليؤکد علی مرجعيات وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وليثبت رفض العالم للاستيطان باعتباره غير شرعي علی کامل الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 بما فيها القدس الشرقية”.
واضاف کما نقلت عنه وکالة الانباء الفلسطينية (وفا) أن “القرار کان واضحا، فهو يثبت الأسس التي من الممکن البناء عليها مستقبلا من أجل البدء بمفاوضات جادة لإنهاء الاحتلال علی أساس مرجعيات وقرارات الشرعية الدولية”.
ويطالب القرار الدولي الذي صدر الجمعة اسرائيل بأن “توقف فورا وعلی نحو کامل جميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية” ويؤکد ان المستوطنات “ليس لها شرعية قانونية”.
وللمرة الاولی منذ 1979، لم تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد القرار بينما کانت تساند اسرائيل في هذا الملف البالغ الحساسية. وسمح امتناعها عن التصويت باقراره.
وقال عباس مترئسا اجتماع اللجنة المرکزية لحرکة فتح في رام الله “هذا القرار جاء بعد 36 عاما من الاعتراضات، ولأول مرة يأتي ليؤکد علی مرجعيات وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وليثبت رفض العالم للاستيطان باعتباره غير شرعي علی کامل الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 بما فيها القدس الشرقية”.
واضاف کما نقلت عنه وکالة الانباء الفلسطينية (وفا) أن “القرار کان واضحا، فهو يثبت الأسس التي من الممکن البناء عليها مستقبلا من أجل البدء بمفاوضات جادة لإنهاء الاحتلال علی أساس مرجعيات وقرارات الشرعية الدولية”.
ويطالب القرار الدولي الذي صدر الجمعة اسرائيل بأن “توقف فورا وعلی نحو کامل جميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية” ويؤکد ان المستوطنات “ليس لها شرعية قانونية”.
وللمرة الاولی منذ 1979، لم تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد القرار بينما کانت تساند اسرائيل في هذا الملف البالغ الحساسية. وسمح امتناعها عن التصويت باقراره.







