أخبار إيرانمقالات
مريم رجوي و إدارة الصراع ضد طهران

وکالة سولا برس
2/8/2017
2/8/2017
بقلم:سارا أحمد کريم
الصراع الضاري الذي تخوضه منظمة مجاهدي خلق ضد نظام الجمهورية الايرانية، يتطور عاما بعد عام و يتخذ إتجاهات و منحنيات صعبة و بالغة التعقيد،
وذلک يرتبط بالضرورة بالاهمية الخاصة للملف الايراني و حساسيته و تأثيراته المختلفة علی السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، لکن هذا الصراع الذي کما أسلفنا ضاري، قد صار أکثر ضراوة بعد التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية المنصرم في الاول من تموز في باريس، حيث شهد نقلة نوعية في إدارة هذا الصراع و توجيهه بإتجاه محاصرة النظام و حشره في زاوية ضيقة.
هذا التجمع الذي شهد حضورا إيرانيا و عربيا و اسلاميا و دوليا غير مسبوقا، قد شهد أيضا تطورات غير مسبوقة في إدارة الصراع و توجيهه من جانب زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، خصوصا عندما طالبت و بإلحاح بإدراج جهاز الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الارهابية، خصوصا بعدما أکدت في خطابها ضلوع و تورط هذا الجهاز التخريبي في تصدير الارهاب و توجيهه في المنطقة و العالم، والذي لفت النظر کثيرا، إن ماقد طرحته السيدة رجوي ليس لقی تفهما وانما تقبلا من جانب الاوساط الدولية الفاعلة مثل الکونغرس و مجلس النواب الامريکي، خصوصا عندما صوتوا لمشروع قرار العقوبات الاخيرة و التي شملت وللمرة الاولی الحرس الثوري الايراني.
شمول الحرس الثوري الايراني بالعقوبات الامريکية، يعني إدخاله تحت الاضواء الدولية و إنهاء مرحلة تجاهله التي إستمرت طويلا، لکننا يجب أن نعلم أيضا لماذا شددت السيدة رجوي علی هذا الجهاز دون غيره؟ من الواضح إن هذا الجهاز يعتبر بمثابة الشريان الابهر لقلب النظام الذي هو المرشد الاعلی، وإن قطع هذا الشريان أو شله يعني الاجهاز علی المرشد الاعلی نفسه، ذلک إن کل قوته و جبروته تکمن في دعم هذا الجهاز و دفاعه عنه وإن حرمانه من هذا الدعم و الدفاع يعني ضعف غير مسبوق لايمکنه معه من المطاولة و الاستمرار في السلطة.
السيدة رجوي المعروفة بحنکتها و براعتها السياسية، يمکن القول من إنها تقوم بتوجيه ضربة يمکن وصفها بالمميتة للنظام خصوصا وإنها تتصدی لأخطر جهاز عسکري ـ سياسي ـ أمني فيه وهذا الجهاز مشهور و معروف بتورطه في قمع و إبادة الشعب الايراني و إرتکاب المجازر الدموية بحقه کما إنه متورط أيضا بإرتکاب جرائم و مجازر بحق شعوب المنطقة خصوصا بعد تدخلاته السافرة و المريبة في دول المنطقة، والذي لامناص منه، إن المرحلة الحالية ستکون مرحلة مصيرية يتم خلالها تحديد مصير النظام و سوف تؤکد الايام القادمة هذه الحقيقة.
وذلک يرتبط بالضرورة بالاهمية الخاصة للملف الايراني و حساسيته و تأثيراته المختلفة علی السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، لکن هذا الصراع الذي کما أسلفنا ضاري، قد صار أکثر ضراوة بعد التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية المنصرم في الاول من تموز في باريس، حيث شهد نقلة نوعية في إدارة هذا الصراع و توجيهه بإتجاه محاصرة النظام و حشره في زاوية ضيقة.
هذا التجمع الذي شهد حضورا إيرانيا و عربيا و اسلاميا و دوليا غير مسبوقا، قد شهد أيضا تطورات غير مسبوقة في إدارة الصراع و توجيهه من جانب زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، خصوصا عندما طالبت و بإلحاح بإدراج جهاز الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الارهابية، خصوصا بعدما أکدت في خطابها ضلوع و تورط هذا الجهاز التخريبي في تصدير الارهاب و توجيهه في المنطقة و العالم، والذي لفت النظر کثيرا، إن ماقد طرحته السيدة رجوي ليس لقی تفهما وانما تقبلا من جانب الاوساط الدولية الفاعلة مثل الکونغرس و مجلس النواب الامريکي، خصوصا عندما صوتوا لمشروع قرار العقوبات الاخيرة و التي شملت وللمرة الاولی الحرس الثوري الايراني.
شمول الحرس الثوري الايراني بالعقوبات الامريکية، يعني إدخاله تحت الاضواء الدولية و إنهاء مرحلة تجاهله التي إستمرت طويلا، لکننا يجب أن نعلم أيضا لماذا شددت السيدة رجوي علی هذا الجهاز دون غيره؟ من الواضح إن هذا الجهاز يعتبر بمثابة الشريان الابهر لقلب النظام الذي هو المرشد الاعلی، وإن قطع هذا الشريان أو شله يعني الاجهاز علی المرشد الاعلی نفسه، ذلک إن کل قوته و جبروته تکمن في دعم هذا الجهاز و دفاعه عنه وإن حرمانه من هذا الدعم و الدفاع يعني ضعف غير مسبوق لايمکنه معه من المطاولة و الاستمرار في السلطة.
السيدة رجوي المعروفة بحنکتها و براعتها السياسية، يمکن القول من إنها تقوم بتوجيه ضربة يمکن وصفها بالمميتة للنظام خصوصا وإنها تتصدی لأخطر جهاز عسکري ـ سياسي ـ أمني فيه وهذا الجهاز مشهور و معروف بتورطه في قمع و إبادة الشعب الايراني و إرتکاب المجازر الدموية بحقه کما إنه متورط أيضا بإرتکاب جرائم و مجازر بحق شعوب المنطقة خصوصا بعد تدخلاته السافرة و المريبة في دول المنطقة، والذي لامناص منه، إن المرحلة الحالية ستکون مرحلة مصيرية يتم خلالها تحديد مصير النظام و سوف تؤکد الايام القادمة هذه الحقيقة.







