وفد يمني زار مجلس الأمن بعد واشنطن: الحرب علی الحوثيين مثل الحرب علی القاعدة

الحياة اللندنية
4/7/2015
شبه مستشار الرئيس اليمني أحمد بن مبارک «الحرب علی الحوثيين بالحرب علی القاعدة، ما يصعب الحديث عن أفق (حل) سياسي معهم، خصوصاً أنهم يتحدثون عن انتصار إلهي وهم يشبهون القاعدة في العدمية».
وأضاف بن مبارک الموجود في نيويورک، في عداد وفد يضم وزير الخارجية السابق عبدالله الصايدي أيضاً، أن «الحکومة الشرعية توافق علی تطبيق هدنة إنسانية لکن هدف أي هدنة أن تکون دائمة ولا تسمح بالتصعيد العسکري في شکل أکثر سوءاً علی غرار ما فعله الحوثيون في الهدنة السابقة حين حرکوا صواريخ سکود وواصلوا أعمالهم العسکرية». وأکد لـ»الحياة» أن الحکومة «تسعی للتوصل إلی هدنة علی أن تکون قابلة للاستمرار ولا تستغل لإعطاء الحوثيين وقوات الرئيس السابق علی عبدالله صالح فرصة لإعادة احتلال مواقع جديدة وزيادة معاناة الشعب».
وسيجري الوفد اليمني الذي يمثل الرئيس عبدربه منصور هادي لقاءات مع الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن وسفراء دول مجلس التعاون الخليجي، بعدما زار واشنطن، حيث التقی مسؤولين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية، وهيئة المساعدات الإنسانية الأميرکية USAID».
ودعا بن مبارک مجلس الأمن إلی الضغط علی الحوثيين وصالح «لتطبيق قرار مجلس الأمن ٢٢١٦ الذي يعد حزمة واحدة ويجب التعاطي مع مواده علی هذا الأساس، بما يؤدي إلی وقف العدوان الداخلي» الذي يشنه الحوثيون وقوات صالح. کما دعا إلی «ضرورة تأمين وصول المساعدات الإنسانية إلی اليمن عبر «موانئ آمنة لضمان وصولها إلی کل المحافظات»، متهماً الحوثيين وقوات صالح «بقصف ميناء عدن وتدمير مستشفيات في تعز واستهداف کل ما يساهم في تخفيف معاناة الشعب اليمني».







