أخبار إيرانمقالات

مهرجان رفض النظام الايراني و حتمية إسقاطه

 


وکالة سولابرس
9/6/2017

 
بقلم: عبدالله جابر اللامي

 

من المقرر أن يعقد في يوم الاول من تموز المقبل، المهرجان السنوي للتضامن مع الشعب والمقاومة الايرانية، وهو مهرجان دأب المجلس الوطني سنويا علی إقامته في باريس حيث يحضره عشرات الالاف من الايرانيين المقيمين في مختلف بلدان العالم الی جانب حضور المئات من الشخصيات السياسية و البرلمانية من مختلف دول العالم.

مهرجان هذا العام، يتميز عن غيره من الاعوام لکون النظام الايراني يعيش في ازمة خانقة علی الاصعدة السياسية و الاقتصادية و الامنية و الاجتماعية، ويواجه رفضا و مقاومة متصاعدة من جانب الشعب الايراني و المقاومة الايرانية الی جانب العزلة الدولية الآخذة في الاتساع و العقوبات الدولية المفروضة علی النظام علی خلفية برنامجه النووي المشبوه، کما أن النجاح المنقطع النظير للمقاومة الايرانية في طرح قضية الشعب الايراني علی مختلف المحافل الدولية و تمکنها من إيصال صوت هذا الشعب المکبل بنظام إستبدادي قمعي لامثيل له في العالم، وذلک عبر التحرکات السياسية النشطة و الفعالة للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية، والتي أثمرت عن فضح النظام أکثر و دفعه للإنزواء و التقوقع علی نفسه.
النظام الايراني القمعي الذي حاول طوال العقود الثلاثة و النصف من عمره اللامديد، أن يقضي علی المقاومة الايرانية و يمحيها من الوجود و أن يفرض ظلاله السوداء الکئيبة علی کل زاوية و منعطف في إيران، وقد خاضت منظمة مجاهدي خلق بشکل خاص نضالا مريرا و فريد من نوعه ضد هذا النظام القمعي، إذ أن هذه المنظمة کانت متواجدة بين مختلف اوساط و شرائح الشعب الايراني( بدءأ من الجامعة والسوق حتی المصانع والأحياء )، وکان ذلک يشمل جميع المدن الايرانية حتی داخل اجهزة النظام و حتی السجون،
وفي مرحلة النشاط السياسي( من فبراير شباط 1979 حتی 20 يونيو حزيران 1981 ) حوالي سنتين واربعة أشهر ، کانت للمنظمة مکاتب و انشطة في 250 مدينة وبلدة، وکانت نشرة مجاهد’لسان حال المنظمة’، توزع يوميا 600 الف نسخه، کما ان المنظمة شارکت بأول إنتخابات لرئاسة الجمهورية بمرشحها مسعود رجوي الذي حظي بتإييد واسع النطاق من قبل کافة الشرائح والشباب والنساء والأقليات العرقية والدينيه بشعار الحرية والديموقراطية ، بحيث کان مرشحا جديا في الانتخابات ، ولهذا السبب قام خميني بالغاء ترشحه للانتخابات لعدم تصويته علی دستور ولاية الفقيه ، وبعد القمع الدموي الذي مارسه خميني ضد المقاومة الإيرانيه مستغلا خصوصا الحرب الإيرانيه العراقيه ، قدمنا 120 الف شهيد، وعلی هذا النحو برزت منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الأيرانيه في الساحة الإيرانيه کتيار رئيسي يطالب الاطاحة بخميني و النظام الديني الذي أسسه، مما عرضها لهذا السبب ايضا لأعتی هجوم وحشي من جانب خميني، وتجسد مجزرة عام 1988 التي قتل فيها 30 الفا من السجناء السياسيين المجاهدين والمناضلين وحشية خميني هذه بعد استسلامه وانصياعه لقرار وقف اطلاق النار في الحرب الإيرانيه العراقية.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.