العالم العربي

أميرکا الجنوبية.. باب جديد يطرقه اللاجئون السوريون

 


11/4/2016


أصبحت أميرکا الجنوبية بابا جديدا يطرقه السوريون الفارون من الحرب. فالاتفاق الترکي الأوروبي زاد من صعوبة رحلتهم إلی القارة العجوز. وبات بحثهم عن بديل ضرورة حتمية.
البرازيل أولی هذه الخيارات. فکبری بلاد أميرکا الجنوبية واحدة من دول قليلة في العالم حالياً يسهل علی السوريين الحصول علی تأشيرة لدخولها. وعند الوصول، يمکن للمهاجرين الحصول علی ما تسميه الحکومة البرازيلية فيزا إنسانية. کما تقدم أوراقهم بعدها لطلب اللجوء وقد يمنحون هذا الحق لاحقاً. وتشير أرقام رسمية إلی أن نحو 9 آلاف سوري منذ عام 2013 حصلوا علی الفيزا الإنسانية تلک و3000 من هؤلاء نالوا اللجوء بعدها.
کذلک باتت الإکوادور هي الأخری خياراً للمهاجرين لا سيما وأن السوريين لا يحتاجون إلی تأشيرة دخول أصلاً لهذه البلاد. إلا أن 50 سورياً فقط نالوا اللجوء في الإکوادور منذ بداية الحرب. قلة أعداد اللاجئين إلی البرازيل والإکوادور نسبياً يعزوها محللون إلی حاجز اللغة، وطموح المهاجرين في مستوی حياة أعلی في أوروبا.
ووجد هؤلاء الباحثين عن مستوی أفضل ورحلة بعيدة عن المخاطر في جزيرة غويانا الفرنسية قرب البرازيل الحل المناسب. هذه الجزيرة الواقعة علی الضفة الأخری من الأطلسي شمال شرق أميرکا الجنوبية تابعة لفرنسا وتمنح لجوءاً أوروبياً. ويصف مهاجرون سوريون الرحلة إليها بالسهلة للغاية.
فبعد الوصول إلی البرازيل، ومن دون المخاطرة بحياتهم أو التعامل مع مهربين، يمکن الطيران داخلياً إلی الجزيرة أو استخدام الحافلات. ولا هذه ولا تلک تستوجب وثائق سفر. ومن هناک يقدمون للجوء عبر مراکز الشرطة. وإن مُنحوا اللجوء ينال کل واحد منهم 300 يورو شهرياً، ومسکن ووثيقة سفر.
وتکلف هذه الرحلة المهاجرين نفس تکلفة الوصول إلی أوروبا تهريباً، وإنما من دون مخاطر تذکر.
المصدر: قناة العربية

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.