أخبار إيرانمقالات
الملالي يعبثون بالامن و ليس يحافظون عليه

الحوار المتمدن
19/2/2017
19/2/2017
بقلم:فلاح هادي الجنابي
ليس بغريب أو عجيب علی نظام الملالي في إيران المصدر للتطرف الاسلامي و الارهاب و المهدد للسلام و الامن و الاستقرار، أن يدعي من إنه نظام مثالي يعمل کل مابوسعه في سبيل المحافظة علی السلام و الامن و الاستقرار و إنه يقوم بمحاربة الارهاب بلاهوادة، في الوقت الذي يعلم فيه القاصي قبل الداني کذب و دجل و زيف هذه المزاعم.
المشارکة المثيرة للسخرية و التهکم لوزير خارجية نظام الملالي في مؤتمر ميونخ الامني يوم الجمعة 17 شباط 2017، تثير الکثير من علامات التعجب و الاستفهام ذلک إنه وکما يعلم العالم کله، فإن العامل و المسبب الاصلي خلف الاوضاع الدموية و الصراعات و الخلافات و الانقسامات الجارية في المنطقة، هو نظام الملالي بعينه، ولم تعد خافية علی أحد دوام إستمراره في تصدير سموم التطرف الاسلامي و الارهاب و تدخلاته الفاضحة في دول المنطقة، ناهيک عن دور بالغ السلبي في توسع الشبکات الارهابية و المتطرفة التي يعتبر نظام الملالي بؤرته و مرکزه الاساسي.
مبادرة أنصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية التي تعتبر المعارضة الرئيسية الانشط و الابرز في عموم إيران، بتنظيم تظاهرة کبيرة ضد مشارکة وزير خارجية ملالي إيران في مؤتمر الامن في ميونخ. خصوصا عندما فضحوا خلال تظاهرتهم الدور المشبوه لهذا النظام علی مختلف الاصعدة، حيث أکدوا علی إن هذا النظام الذي يدعي في عهد الملا روحاني بأنه معتدل، فقد قام في عهد هذا الملا بإعدام 3000 شخص، و سلطوا الاضواء أيضا علی دوره المشبوه في سوريا و العراق و طالبوا بإنسحابه من هناک، والاهم من ذلک طالبوا بإدراج الحرس الثوري الذي يعتبر أداة و وسيلة النظام القمعية الاجرامية في تنفيذ مخططاته في داخل إيران و المنطقة، ضمن قائمة الارهاب خصوصا وإن دور السلبي الاجرامي يتصاعد في المنطقة و يعتبر حاليا خطرا کبيرا يهدد السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.
المتظاهرون الذين أعلنوا أيضا عن دعمهم للمقاومة الايرانية وخاصة لمشروع مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بعشر نقاط وطالبوا ، بإقامة جمهورية مبنية علی أساس احترام حقوق الإنسان، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين والتعايش السلمي مؤکدين أن المتطرفين الحاکمين في ايران الذين يطلق عليهم الشعب الإيراني عراب داعش هم الجهات الراعية والمانحة والتطرف الاسلامي في عالمنا. وهم بذلک رسموا الطريق الاصح من أجل بناء إيران مثالية تخدم السلام و الامن و الاستقرار فعلا وليس نظام الملالي الذي يعبث بالسلام و الامن و الاستقرار و يشکل خطرا و تهديدا جديا ضده.
المشارکة المثيرة للسخرية و التهکم لوزير خارجية نظام الملالي في مؤتمر ميونخ الامني يوم الجمعة 17 شباط 2017، تثير الکثير من علامات التعجب و الاستفهام ذلک إنه وکما يعلم العالم کله، فإن العامل و المسبب الاصلي خلف الاوضاع الدموية و الصراعات و الخلافات و الانقسامات الجارية في المنطقة، هو نظام الملالي بعينه، ولم تعد خافية علی أحد دوام إستمراره في تصدير سموم التطرف الاسلامي و الارهاب و تدخلاته الفاضحة في دول المنطقة، ناهيک عن دور بالغ السلبي في توسع الشبکات الارهابية و المتطرفة التي يعتبر نظام الملالي بؤرته و مرکزه الاساسي.
مبادرة أنصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية التي تعتبر المعارضة الرئيسية الانشط و الابرز في عموم إيران، بتنظيم تظاهرة کبيرة ضد مشارکة وزير خارجية ملالي إيران في مؤتمر الامن في ميونخ. خصوصا عندما فضحوا خلال تظاهرتهم الدور المشبوه لهذا النظام علی مختلف الاصعدة، حيث أکدوا علی إن هذا النظام الذي يدعي في عهد الملا روحاني بأنه معتدل، فقد قام في عهد هذا الملا بإعدام 3000 شخص، و سلطوا الاضواء أيضا علی دوره المشبوه في سوريا و العراق و طالبوا بإنسحابه من هناک، والاهم من ذلک طالبوا بإدراج الحرس الثوري الذي يعتبر أداة و وسيلة النظام القمعية الاجرامية في تنفيذ مخططاته في داخل إيران و المنطقة، ضمن قائمة الارهاب خصوصا وإن دور السلبي الاجرامي يتصاعد في المنطقة و يعتبر حاليا خطرا کبيرا يهدد السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.
المتظاهرون الذين أعلنوا أيضا عن دعمهم للمقاومة الايرانية وخاصة لمشروع مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بعشر نقاط وطالبوا ، بإقامة جمهورية مبنية علی أساس احترام حقوق الإنسان، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين والتعايش السلمي مؤکدين أن المتطرفين الحاکمين في ايران الذين يطلق عليهم الشعب الإيراني عراب داعش هم الجهات الراعية والمانحة والتطرف الاسلامي في عالمنا. وهم بذلک رسموا الطريق الاصح من أجل بناء إيران مثالية تخدم السلام و الامن و الاستقرار فعلا وليس نظام الملالي الذي يعبث بالسلام و الامن و الاستقرار و يشکل خطرا و تهديدا جديا ضده.







