أخبار العالم

اليونان باتت امام عد عکسي قد ينتهي باختناقها ماليا

ا ف ب
2/2/2015


 يری خبراء الاقتصاد ان اليونان باتت امام عد عکسي قد تجد نفسها في نهايته في حالة اختناق مالي مع استحقاقات قريبة جدا للتسديد ومصارف تسعی جاهدة لاحتواء هروب رؤوس الاموال.
اثينا: دق الکسندر دوليغ برفسور الاقتصاد في کلية سان سير العسکرية ناقوس الخطر بقوله “بحسب ما اسمعه لم يعد لدی اثينا ما يکفي لصمودها خلال شهر شباط/فبراير”.
 
وقد بدأت حکومة الکسيس تسيبراس رئيس الوزراء الجديد الذي ينتمي الی حزب سيريزا اليساري الراديکالي منذ الاربعاء بتنفيذ وعود حملته بدقة ولو اعتبر کما قال “غريب الاطوار” بين رجال السياسة.
 
واغضب وزير المالية في حکومته يانيس فاروفاکيس رئيس منطقة اليورو يروين ديسلبلوم -الذي صافحه علی مضض في ختام مؤتمرهما الصحافي- بتکراره امامه ان اثينا تريد قطع الجسور مع “الترويکا” التي قال انها “تسبب زعزعة الاستقرار”.
 
وتضم تقنيين ماليين من الاتحاد الاوروبي والبنک المرکزي الاوروبي وصندوق النقد الدولي لتقييم مدی تقدم الاصلاحات وکذلک الضبط المالي وبالنتيجة التصديق ام لا علی دفع الاموال في اطار المساعدة الدولية.
 
لکن مع قطع الجسور مع الذين يهزون العصا يبدو فاروفاکي مستعدا ايضا للتخلي عن شيک بسبعة مليارات يورو مقرر دفعه اواخر شباط/فبراير تطبيقا لخطة مساعدة تعود الی 2010 ومبلغ اجمالي من 240 مليار يورو.
 
ولم تتأخر ردود فعل الاسواق اذ ارتفع معدل فائدة الدين اليوناني لعشر سنوات الی اکثر من 11% (مقابل 0,5% لمعدل الفائدة الموازي في فرنسا). وعند مستوی کهذا يستحيل علی اليونان العودة الی الاقتراض في سوق ابعدت عنها عمليا منذ 2010، بمعزل عن دخول ناجح کان بمثابة اختبار في نيسان/ابريل 2014.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.