«الشاهد المستقل» العراقية: المقاومة الإيرانية هي حل الأزمة الراهنة

نشرت صحيفة «الشاهد المستقل» العراقية مقالاً بعنوان «أجل .. المقاومة هي الحل» جاء فيه: يوماً بعد يوم تثبت المقاومة الوطنية الإيرانية مشروعيتها وشرعيتها علی الساحة السياسية الدولية، من خلال برنامجها السياسي النضالي القائم علی ضرورة استعادة الشعب الإيراني المسلم حرّيته واستقلاله وانقاذه من براثن الطغمة الظلامية الدموية لنظام الملالي في طهران، فبعد نضال دبلوماسي قامت به المقاومة الوطنية الإيرانية ممثلة برئيسة الجمهورية الإيرانية المنتخبة السيدة مريم رجوي في فضح النظام الإيراني ودمويته أمام العالم کله، استطاعت المنظمة ان تحصل علی قرار دولي بريطاني غير قابل للنقض برفع اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب وفي هذا الاطار تتهيأ شخصيات غربية بريطانية وفرنسية وألمانية وايطالية من مناشدة الاتحاد الأوروبي لرفع اسم المنظمة من قائمة الارهاب وقد وصلت هذه الجهود إلی مراحلها الأخيرة واذا ما نظر الاتحاد الأوروبي إلی أهمية رفع اسم المنظمة من قائمة الارهاب فقد يتلّقی نظام طهران الدموي أکبر صفعة سياسية ويعدّ انتصاراً عالمياً رائعاً لنضال منظمة مجاهدي خلق وهو مسألة وقت لا أکثر لان الاتحاد الأوروبي أيقن أخيراً خطورة نظام طهران علی الأمن العالمي وانه (نظام الملالي) هو من يهدّد العالم بحرب عالمية ويقود المنظمات والاحزاب والحرکات الارهابية في العالم وما هو من يسلّح ويدّرب ويمّول هذه المنظمات الارهابية في العراق ولبنان واليمن والبحرين وافغانستان ودول أخری في العالم ليشعل الحروب والفتن المذهبية وإثارة الأمن والاستقلال وتهديد الأمن المنطقة للحروب الأهلية، لذلک جاءت کلمه السيدة مريم رجوي خلال لقائها مع شخصيات کبيرة بريطانية وايطالية وفرنسية رسمية وشعبية وجماهيرية مؤثرة جداً في القرارات الأوروبية حيث أکدت بعد استعراضها لجرائم الملالي وخطورة بقائهم في الحکم واستعداد الشعب الإيراني للثورة ضد هذا النظام المتخلّف الدموي وقالت ان المقاومة هي الحل في اسقاط حکومة طهران وتخليص الشعب الإيراني بکل قومياته وطوائفه من هؤلاء الحکام الذين اذاقوا الشعب مرارة العيش من خلال الاقصاء والاعتقال والقتل والاعدامات اليومية لأبناء إيران الذين يناهضون النظام، ان الحراک السياسي والدبلوماسي الذي تقوم به المقاومة الإيرانية الوطنية في أوروبا عموماً هو محض جهد استثنائي يدلّل علی المساحة السياسية الهامة التي تحتلها المنظمة لدی الحکومات الأوروبية والاحزاب والحرکات والمنظمات السياسية وما التجمع الجماهيري الذي نظّمته المنظمة في فرنسا مؤخراً والذي حضره أکثر من (70ألف) شخصية عالمية من جميع دول العالم وحضرته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية الإيرانية المنتخبة في المنفی لهو دليل مضاف إلی أهمية هذه المنظمة ودورها السياسي والدبلوماسي الفاعل علی الصعيد العالمي والذي يلقی اهتماماً واسعاً في الاوساط السياسية والحکومية الدولية، وتأکيد علی شرعية هذه المنظمة في مواجهة ومعارضة النظام الإيراني البغيض حتی يتم اسقاطه بفعل المقاومة الوطنية والشعبية والجماهيرية الإيرانية وتخليص شعوب المنطقة من طغيان ودموية هذا النظام الذي جلب الويلات ليس للشعب الإيراني المسلم الغيور بل لجميع شعوب المنطقة والذي أصبح ازالته ضرورة وطنية وقومية وانسانية، بعد ان تمادی في جرائمه وتدخلاته في شؤون الدول الداخلية وإثارة الفتن والقلاقل فيها علی أسس طائفية وعرقية وحزبية للسيطرة علی هذه الدول باسم الشعار المهلهل المتخلف (ولاية الفقيه) وتصدير الثورة الدموية وان افعال هذا النظام الدموي المخزية قد تتالت نتيجة افلاسه وهزيمته في الداخل فأخذ يصدر جرائمه إلی الخارج فأخذ يحرک عملاءه ضد منظمة مجاهدي خلق في العراق وتعالت أصوات الأفاعي العميلة في مجلس النواب العراقي تطالب باخراج المنظمة من العراق بعد تلقيها أوامر من الولي الفقيه المتخلّف في طهران ولم يقف الحال إلی هذا الطلب الوقح فقد ارسلت ميليشياتها الطائفية وفيلق القدس صواريخ حاقدة لئيمة طائشة إلی مدينة أشرف الآمنة العزلاء من السلاح لتقتل الأهالي والاطفال هناک، لکن خاب فألهم وفأل عملاؤهم، فمدينة أشرف يحرسها الله والعراقيون وينعمون بکرم أهل العراق ومحبتهم منذ عشرات السنين … المقاومة الوطنية هي الحل في تحرير إيران من براثن هؤلاء الحکام الظلاميين وهي قادرة علی ذلک والنصر قريب باذن الله.







