العالم العربي
دي ميستورا يحدد موعد مفاوضات جنيف بشأن سوريا

28/9/2017
قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلی سوريا، ستيفان دي ميستورا، أمس الأربعاء، أن انطلاق الجولة الثامنة من مفاوضات جنيف المتعلقة بسوريا، سيکون في موعد لا يتجاوز نهاية تشرين أول/أکتوبر المقبل.
وأکد دي مستورا، في جلسة مجلس الأمن حول الشرق الأوسط، أن الموعد المحدد سيعلن في وقت لاحق، ولکنه سيکون بين آخر تشرين الأول وأول تشرين الثاني/نوفمبر.
وأضاف أنه “بحث الموضوع مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (أول أمس الثلاثاء)، وأن الموعد الدقيق للمفاوضات سيعلن لاحقا”.
ودعا دي ميستورا الأطراف السورية التي ستشارک في المفاوضات إلی “الاستفادة من الوقت المتبقي علی جولة المفاوضات القادمة للتقييم المسؤول والواقعي للوضع، والتحضير للتفاوض “دون شروط مسبقة”.
وأعرب دي مستورا عن اعتقاده بأنه “من مصلحة نظام الأسد، وواجبها التفاوض بشکل جاد مع المعارضة التي حددها مجلس الأمن في القرار رقم 2254 (عام 2015)”.
وجاء ذلک عقب لقاء جمع نائب المبعوث الأممي الخاص إلی سوريا رمزي عز الدين رمزي، بنائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف في موسکو، وتم الاتفاق علی أهمية تحويل عملية أستانا إلی مفاوضات مباشرة بين المعارضة السورية والنظام.
وقال أن الاجتماعات المنعقدة في أستانا عاصمة کازخستان تمخضت عن تشکيل أربع ” مناطق خالية من الاشتباکات”، مؤکداً علی أنه مقابل ذلک فان الوضع في سوريا مازال هشا بسبب استمرار المواجهات في البلاد.
وتابع دي ميستورا “لا يوجد بديل عن عملية مدعومة دوليا تقوم علی نهج شامل وجامع يساعد السوريين علی إعادة اکتشاف الحد الأدنی من الثقة والتناغم الاجتماعي بعد صراعٍ مر”.
في سياق متصل، اعتبرت الممثلة الدائمة للولايات المتحدة الأمريکية في الأمم المتحدة نيکي هايلي، في الکلمة التي ألقتها في مجلس الأمن الدولي، أن الحل الوحيد والدائم فيما يتعلق بسوريا عن طريق الانتقال السياسي، إلا أن هذا الوضع يجب أن لا يتيح فرصة الاستعاضة بإيران بدلا من نظام الأسد أو تنظيم “الدولة”.
وعقدت سبع جولات من محادثات جنيف، رعاها الموفد الأممي ستيفان دي ميستورا، لکنها لم تتضمن أي لقاء مباشر بين وفدي المعارضة السورية والنظام وجها لوجه، وتمت خلال الجولات مناقشة أربع سلال وهي (الحکم الانتقالي، والدستور، والانتخابات، ومکافحة الإرهاب)، في ظل خلافات بين المشارکين حول أولوية المواضيع.







