أخبار إيرانمقالات
عن عدم السماح لإيران بزعزعة أمن المنطقة

دنيا الوطن
4/3/2017
بقلم: اسراء الزاملي
4/3/2017
بقلم: اسراء الزاملي
کثيرة و متباينة التصريحات و المواقف الدولية و الاقليمية الرفضة لدور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة، غير إن الملفت للنظر في کل هذه المواقف و التصريحات، هو إنها تبقی أسيرة و رهينة حالة محددة تسعی للتعامل مع الملف و الحالة الايرانية الخاصة و الحساسة باسلوب و طريقة فوقية.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ أن سيطر علی زمام الامور في طهران و صادر الثورة الايرانية و حرفها عن مبادئها و نهجها الحقيقي، فإن هذا النظام شکل و يشکل مصدر خطر و تهديد إستثنائي للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، خصوصا بعدما إعتمد علی نهج تصدير التطرف الديني ببعده الطائفي و الارهاب لدول المنطقة و العالم، وقد کان لدوره المشبوه في التدخل في دول المنطقة من خلال تشکيل أحزاب و منظمات و ميليشيات طائفية تقوم بتنفيذ أبلغ الاثر في التأثير السلبي علی السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.
الدور السلبي لهذا النظام، والذي صار واضحا للعالم کله کالشمس في عز النهار، لکن المثير للإنتباه و الملاحظة معا، هو ماقد صرح به نائب الرئيس الامريکي، مايک بنس، عندما إتهم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بزعزعة الشرق الأوسط عبر کونها راعيا قياديا للإرهاب، وهو إتهام صار يتکرر حتی بات أمرا مألوفا للعالم کله، خصوصا بعد أن توضحت الکثير من التفاصيل و الاوليات الدقيقة التي تثبت و تؤکد دور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بهذا الاتجاه، لکن التساؤل الذي يطرح نفسه دائما و بإلحاح هو: مالذي قام به المجتمع الدولي ازاء ذلک؟
فرض العقوبات علی نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومع أهميته، فإنه لايمثل شيئا أمام دور هذا النظام و المخططات التي يقوم بتنفيذها في دول المنطقة و العالم، کما إن إصدار قرارات الادانة الدولية ضده أيضا و التي وصلت الی 63 قرارا، فإنها لم تؤثر عمليا و فعليا علی هذا النظام خصوصا وإنه قد قام خلال الفترة الاخيرة بإجراء تجارب علی صواريخه البالستية في إنتهاک واضح و صريح للإتفاق النووي من جانب و في تحدي لاغبار عليه ضد المجتمع الدولي، ولذلک فإن الاجدی بالمجتمع الدولي وفي خضم تعاظم خطر و تهديد النظام في طهران، أن يسعی و بجد من أجل إختصار الطريق في مواجهة خطر هذا النظام و ردعه، وإن طريق دعم و تإييد تطلعات و طموحات الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية و التغيير الجذري في إيران، کان و سيبقی الطريق و السبيل الوحيد من أجل إنجاز و إتمام تلک المهمة.







