أخبار إيران

المخلافي: إيران لاستبدال الدول بالطوائف والجيوش بالميليشيات

 

 

25/9/2017
 
حذر نائب رئيس الوزراء اليمني، وزير الخارجية، الدکتور عبدالملک المخلافي اليوم الاثنين 25 سبتمبر 2017م)، من المشروع الإيراني لتقويض الدول في المنطقة، مشيرا إلی أن المشروع الإيراني في المنطقة يستبدل الدول بالطوائف والجيوش بالميليشيات، کما حدث في لبنان وسوريا.
وقال المخلافي، في کلمة له خلال ندوة عقدت اليوم في جنيف بعنوان: (اليمن في مفترق طرق؛ تحديات الحاضر والمستقبل)، إن بلاده لن تقبل بتطبيق هذا المشروع علی أراضيها، والشعب اليمني سيظل يقاوم، وقد أثبت أنه يمتلک القدرة علی المقاومة، رغم کل ما تمتلکه قوی الظلام من أسلحة، فهو الشعب العظيم الذي صنع ثورة 26 سبتمبر بعد قرون من الاستعباد، وثورة 14 أکتوبر، وسجل أعظم ثورة کفاح مسلح ضد الاستعمار.
وأضاف “إعادة فکرة الوصاية والإمامة لليمن جاءت نتيجة لسياسة التوريث التي مارسها المخلوع صالح خلال العقدين الماضيين وأدت إلی إحياء موضوع الإمامة التي تمثل أسوأ أنواع الاستعمار، کما أن إعادة فکرة الإمامة والوصاية جاءت عبر سلسلة من الأخطاء في حق ثورة 26 سبتمبر من الالتفاف علی القيم اليمنية الجميلة وتحويل الانتصارات إلی مجرد أيام للاحتفال دون مضمون، في حين تم التخلي عن تحية العلم والنشيد الوطني”.
وأشار إلی أن “الشعب اليمني يواجه الآن قوی وميليشيات لا تعرف معنی السلم أو الدولة أو المجتمع الدولي. وبالنسبة إلی تلک الميليشيات فإن ما يعانيه اليمن الآن هو وضع طبيعي، فالحياة بالنسبة لهم ما هي إلا الکثير من القتل والحرب والقليل من الخبز والتعليم، وهکذا هي الحياة بالنسبة لهم، فکيف يمکن الخوض في مهمة التوصل إلی السلام مع مجموعة لا تعرف السلام، وقوی المرکز المقدس التي تريد العودة باليمن قروناً إلی الوراء”.
وأوضح أن الحرب في اليمن حرکتها عدة أوهام، وهم المخلوع صالح بالعودة إلی السلطة، ووهم المتمرد الحوثي في السيطرة علی البلاد رغم أنهم أقلية ضئيلة. وللأسف فإن الشعب اليمني يدفع ثمناً باهظاً لهذه الأوهام.
وأکد المخلافي أن اليمن يواجه انقلاب غير مسبوق، حيث يکون عادة الانقلاب علی السلطة، بينما الانقلاب في اليمن حدث علی الدولة ذاتها وعلی الوحدة الوطنية ورغم ذلک توجهت الحکومة الشرعية نحو السلام وذهبت إلی مفاوضات جنيف، وطالبت بخطوات لبناء الثقة تتضمن الإفراج عن المعتقلين ورفع الحصار عن تعز، ووقف إطلاق النار والعودة للمحادثات، ولم يلتزم الانقلابيون بأي من تلک البنود”.
وشدد علی تمسک الحکومة اليمنية باستعادة الدولة، والالتزام بالمرجعيات الثلاثة لحل الأزمة اليمنية وکإطار للمفاوضات، وهي: المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2216.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.