العالم العربي
ضبط کتب إيرانية طائفية کانت في طريقها إلی الحوثيين

31/1/2017
احتجزت الأجهزة الأمنية بمنفذ شحن بمحافظة المهرة، شرق اليمن، شحنة کتب إيرانية کانت في طريقها إلی ميليشيات الحوثي الانقلابية.
وبحسب وکالة الأنباء الرسمية “سبأ” التابعة للشرعية، فقد وجّه وزير الأوقاف والإرشاد الدکتور أحمد عطية بتحريز الکمية المضبوطة حتی تتخذ بشأنها الإجراءات القانونية، کونها “تساهم في نشر الفتن والتفرقة الطائفية بين أبناء المجتمع”.
وتتضمن الشحنة “کتبا إيرانية تسوق للمذهب الاثني عشري، ومصاحف إيرانية وکتب تتناقض مع ثقافة التسامح والسلام والوسطية التي دعا إليها الدين الإسلامي”.
وشددت الوزارة علی حظر ومنع دخول “الکتب الطائفية” إلی اليمن من المنافذ التي تقع تحت مسؤولية الحکومة الشرعية “لما لذلک من ضرر علی حاضر ومستقبل الأجيال التي تحاول الميليشيات تسميم أفکارهم بالثقافة الدخيلة علی المجتمع وتخالف الوسطية”.
ويأتي ذلک فيما کان وزير التربية والتعليم الدکتور عبدالله لمس قد أکد قبل أيام قليلة أن أکثر من 7000 طالب يمني موجودون في قم الإيرانية حاليا، أرسلهم الحوثيون بالتنسيق مع طهران.
وأشار لملس إلی اتخاذه قرار بمنع وإيقاف البعثات إلی إيران، مضيفاً في تصريحات صحافية: “لن نقبل من أي يمني أن ينفذ أجندة غير وطنية، أو يمرر أفکارا متناقضة مع طبيعة المجتمع اليمني، أو تمس بالعقيدة، فالأمور أصبحت مکشوفة تماما، ولذا فإن أولئک المبتعثين عليهم أن يعملوا وفق السياسات الداخلية للحکومة الشرعية في اليمن، وسنتعامل بحزم وقوة ولن نسمح بنشر المذهب الطائفي”.
وکانت مصادر أکاديمية يمنية قد أکدت مؤخرا أن جامعة صنعاء التي تسيطر عليها ميليشيات الحوثي الانقلابية وضعت اللمسات الأخيرة لافتتاح قسم لتدريس اللغة الفارسية يتبع لکلية اللغات والترجمة بالجامعة.
وبحسب وکالة الأنباء الرسمية “سبأ” التابعة للشرعية، فقد وجّه وزير الأوقاف والإرشاد الدکتور أحمد عطية بتحريز الکمية المضبوطة حتی تتخذ بشأنها الإجراءات القانونية، کونها “تساهم في نشر الفتن والتفرقة الطائفية بين أبناء المجتمع”.
وتتضمن الشحنة “کتبا إيرانية تسوق للمذهب الاثني عشري، ومصاحف إيرانية وکتب تتناقض مع ثقافة التسامح والسلام والوسطية التي دعا إليها الدين الإسلامي”.
وشددت الوزارة علی حظر ومنع دخول “الکتب الطائفية” إلی اليمن من المنافذ التي تقع تحت مسؤولية الحکومة الشرعية “لما لذلک من ضرر علی حاضر ومستقبل الأجيال التي تحاول الميليشيات تسميم أفکارهم بالثقافة الدخيلة علی المجتمع وتخالف الوسطية”.
ويأتي ذلک فيما کان وزير التربية والتعليم الدکتور عبدالله لمس قد أکد قبل أيام قليلة أن أکثر من 7000 طالب يمني موجودون في قم الإيرانية حاليا، أرسلهم الحوثيون بالتنسيق مع طهران.
وأشار لملس إلی اتخاذه قرار بمنع وإيقاف البعثات إلی إيران، مضيفاً في تصريحات صحافية: “لن نقبل من أي يمني أن ينفذ أجندة غير وطنية، أو يمرر أفکارا متناقضة مع طبيعة المجتمع اليمني، أو تمس بالعقيدة، فالأمور أصبحت مکشوفة تماما، ولذا فإن أولئک المبتعثين عليهم أن يعملوا وفق السياسات الداخلية للحکومة الشرعية في اليمن، وسنتعامل بحزم وقوة ولن نسمح بنشر المذهب الطائفي”.
وکانت مصادر أکاديمية يمنية قد أکدت مؤخرا أن جامعة صنعاء التي تسيطر عليها ميليشيات الحوثي الانقلابية وضعت اللمسات الأخيرة لافتتاح قسم لتدريس اللغة الفارسية يتبع لکلية اللغات والترجمة بالجامعة.







