العالم العربي
“العربية” مع بابا نويل في احتفالات الميلاد بالعراق

23/12/2014
عينکاوة (أربيل – العراق)- موفدة “العربية” ريما مکتبي وجدت سانتا في إربيل، يتحدی داعش الذي هجر مسيحيي الموصل، ويحتفل مع الأطفال اللاجئين رغم کل الصعوبات.
أکثر من 550 طفلاً نازحاً بين عمر 4 و6 سنوات قصدوا “بيت الطفل” في عينکاوة تلقوا برامج تعليمية ثقافية ودينية علی مدی ثلاثة أسابيع.
أزهار ومجموعة من المتطوعين يعملون بلا کلل کي ينسی الأطفال أنهم نازحون يعيشون في مخيمات.
الأخت أزهار (رهبانية قلب يسوع الأقدس) “کتير حلو انه الأطفال نتعلم من عندهم رغم الصعوبات هم متفائلون ومبتسمون رغم اختلاف المکان، فهم يستطيعون تکوين علاقات ويتأقلمون”.
مضيفة أن “الطفل لا يفکر في المستقبل ولا يخطط، فهو يعيش يومه، ويثق أن الله سيعطيه يوما جديدا، وهذا التفاؤل يعملنا الکثير”.
فالأطفال يلعبون، ويرقصون وأعينُهم علی الهدايا، لکن رغم صغر سنهم وجملهم المتکسرة يتذکرون الخوف من “داعش”، ويعودون إلی واقعهم الصعب، إلی المخيمات والکرافانات التي يعيشون فيها نازحين.
فهؤلاء عينة صغيرة من مئات الأطفال الذين شردوا من منازلهم ومدنهم وقراهم بسبب سيطرة داعش عليها.
کردستان العراق استقبلتهم بترحاب وهم قرروا أن يتحدوا “داعش”، بالاحتفال.
من جانبها، تقول فيفيان (متطوعة) “الأطفال کانوا يذکرون هذا الشي، انه احنا ما عنا بيت ما عندنا ألعاب، انه ما نعرف ليش احنا جينا هون؟ بس احنا مع مرور الأيام وبالفترة اللي احتضناهم ودامت أکثر من ٣ أسابيع تم توضيح للأطفال عن الظروف اللي هم مروا فيها، وعن البرنامج اللي تحضر في هذا المکان، وهم ليش أتوا لهذا المکان حتی يلاقوا انه في ناس تحبهم وتقدم کل شي تملکه لهم، وانهم غير وحيدين بهذا العالم”.
يسرق النازحون من المخيمات المحيطة لحظات فرح فتنظيم “داعش” شردهم من بيوتهم، لکنه لن يتمکن من سرقة هويتهم: فهم عراقيون أولا.
أکثر من 550 طفلاً نازحاً بين عمر 4 و6 سنوات قصدوا “بيت الطفل” في عينکاوة تلقوا برامج تعليمية ثقافية ودينية علی مدی ثلاثة أسابيع.
أزهار ومجموعة من المتطوعين يعملون بلا کلل کي ينسی الأطفال أنهم نازحون يعيشون في مخيمات.
الأخت أزهار (رهبانية قلب يسوع الأقدس) “کتير حلو انه الأطفال نتعلم من عندهم رغم الصعوبات هم متفائلون ومبتسمون رغم اختلاف المکان، فهم يستطيعون تکوين علاقات ويتأقلمون”.
مضيفة أن “الطفل لا يفکر في المستقبل ولا يخطط، فهو يعيش يومه، ويثق أن الله سيعطيه يوما جديدا، وهذا التفاؤل يعملنا الکثير”.
فالأطفال يلعبون، ويرقصون وأعينُهم علی الهدايا، لکن رغم صغر سنهم وجملهم المتکسرة يتذکرون الخوف من “داعش”، ويعودون إلی واقعهم الصعب، إلی المخيمات والکرافانات التي يعيشون فيها نازحين.
فهؤلاء عينة صغيرة من مئات الأطفال الذين شردوا من منازلهم ومدنهم وقراهم بسبب سيطرة داعش عليها.
کردستان العراق استقبلتهم بترحاب وهم قرروا أن يتحدوا “داعش”، بالاحتفال.
من جانبها، تقول فيفيان (متطوعة) “الأطفال کانوا يذکرون هذا الشي، انه احنا ما عنا بيت ما عندنا ألعاب، انه ما نعرف ليش احنا جينا هون؟ بس احنا مع مرور الأيام وبالفترة اللي احتضناهم ودامت أکثر من ٣ أسابيع تم توضيح للأطفال عن الظروف اللي هم مروا فيها، وعن البرنامج اللي تحضر في هذا المکان، وهم ليش أتوا لهذا المکان حتی يلاقوا انه في ناس تحبهم وتقدم کل شي تملکه لهم، وانهم غير وحيدين بهذا العالم”.
يسرق النازحون من المخيمات المحيطة لحظات فرح فتنظيم “داعش” شردهم من بيوتهم، لکنه لن يتمکن من سرقة هويتهم: فهم عراقيون أولا.







