العالم العربي
سوريا: معارک مصيرية في ريف حلب

9/4/2016
رغم الهدنة القائمة في سوريا، تستعر المعارک في ريفيّ حلب الشمالي والجنوبي علی جبهات متعددة، ففي حين تخوض قوات المعارضة معارک مزدوجة ضد النظام وداعش، بدأت قوات النظام هجومًا في قری الريف الجنوبي بهدف استعادة السيطرة عليه.
حلب: تخوض فصائل المعارضة السورية المسلحة معارک مصيرية، تعتبر الأهم خلال الأشهر الماضية، في ريفي حلب الشمالي والجنوبي، حيث تشن هذه الفصائل معارک مزدوجة، منها ما هو موجه ضد تنظيم داعش في الريف الشمالي، وقد أدت إلی تحرير بلدة الراعي وعدد من البلدات والقری المحيطة. إضافة الی معارک ضد قوات الأسد والميليشيات المساندة لها في الريف الجنوبي، وأسفرت عن تقدم کبير لفصائل المعارضة، رغم کثافة الطيران الروسي المساند للأسد وداعميه.
في المقابل، بدأت قوات النظام، مدعومة بغطاءٍ جوي روسي، وبمليشيات إيرانية علی الأرض، هجومًا ضد قری وبلدات ريف حلب الجنوبي، تسعی من خلاله إلی استرجاع السيطرة علی هذا الريف، في طريقها لفکّ الحصار عن بلدتي کفريا والفوعة المحاصرتين من قبل قوات المعارضة السورية، علی مقربة من مدينة إدلب، شمالي سورية، إلا أن هذه العمليات انتهت بالفشل وخسارة مناطق استراتيجية کـ “تلة العيس” والمناطق المحيطة بها، وقد تکبدت خسائر کبيرة في العدة والعتاد.
تأمين المعامل
في هذا السياق، يشير العقيد ماهر سلوم، المنشق عن قوات الأسد، إلی أن “قوات النظام تحاول تأمين معامل الدفاع بالقرب من مدينة السفيرة”. ويؤکد في حديث لـ”إيلاف” أن “هذه المعامل تحوي أهم مستودعات الأسلحة والذخيرة التابعة للنظام”، من دون أن يستبعد وجود معامل لتصنيع أسلحة کيماوية داخلها.
أما فصائل المعارضة السورية، وأمام هذا الواقع الميداني، فقد بدت مدرکة لضرورة فتح معارک متزامنة مع معارکها ضد قوات الأسد، حيث شنت معارک ضد تنظيم داعش، وهي مواجهاتٌ لم تکن متوقفة في السابق، ولکنها کانت تتخذ طابع الدفاع عن مناطقها من تمدد “داعش”، خصوصًا بريف حلب الشمالي، غير أن هذا الأسبوع شهد اتخاذ فصائل بالمعارضة السورية مبادرة لمهاجمة مناطق يسيطر عليها التنظيم. وفي هذه الهجمات، حققت المعارضة تقدمًا تمثل بسيطرتها علی بلدة الرعي الاستراتيجية من يد التنظيم والواقعة قرب أهم معقلين لـ “داعش” بريف حلب الشرقي، وهما: مدينة منبج، التي تقع غرب الراعي بنحو 50 کيلومترًا، ومدينة الباب، التي تقع شمالها بنحو 25 کيلومترًا.
وفي هذا السياق أکد القيادي العسکري في غرفة عمليات حور کلس عبد لله يوسف أن “الثوار لن يتوقفوا عند هذا الحد، بل وجهتهم تحرير بلدة الباب ومنبج وطرد التنظيم منها لتعود لأهلها، ومستمرين في التقدم، وستکون الأيام المقبلة مهمة جدًا”.

حلب: تخوض فصائل المعارضة السورية المسلحة معارک مصيرية، تعتبر الأهم خلال الأشهر الماضية، في ريفي حلب الشمالي والجنوبي، حيث تشن هذه الفصائل معارک مزدوجة، منها ما هو موجه ضد تنظيم داعش في الريف الشمالي، وقد أدت إلی تحرير بلدة الراعي وعدد من البلدات والقری المحيطة. إضافة الی معارک ضد قوات الأسد والميليشيات المساندة لها في الريف الجنوبي، وأسفرت عن تقدم کبير لفصائل المعارضة، رغم کثافة الطيران الروسي المساند للأسد وداعميه.
في المقابل، بدأت قوات النظام، مدعومة بغطاءٍ جوي روسي، وبمليشيات إيرانية علی الأرض، هجومًا ضد قری وبلدات ريف حلب الجنوبي، تسعی من خلاله إلی استرجاع السيطرة علی هذا الريف، في طريقها لفکّ الحصار عن بلدتي کفريا والفوعة المحاصرتين من قبل قوات المعارضة السورية، علی مقربة من مدينة إدلب، شمالي سورية، إلا أن هذه العمليات انتهت بالفشل وخسارة مناطق استراتيجية کـ “تلة العيس” والمناطق المحيطة بها، وقد تکبدت خسائر کبيرة في العدة والعتاد.
تأمين المعامل
في هذا السياق، يشير العقيد ماهر سلوم، المنشق عن قوات الأسد، إلی أن “قوات النظام تحاول تأمين معامل الدفاع بالقرب من مدينة السفيرة”. ويؤکد في حديث لـ”إيلاف” أن “هذه المعامل تحوي أهم مستودعات الأسلحة والذخيرة التابعة للنظام”، من دون أن يستبعد وجود معامل لتصنيع أسلحة کيماوية داخلها.
أما فصائل المعارضة السورية، وأمام هذا الواقع الميداني، فقد بدت مدرکة لضرورة فتح معارک متزامنة مع معارکها ضد قوات الأسد، حيث شنت معارک ضد تنظيم داعش، وهي مواجهاتٌ لم تکن متوقفة في السابق، ولکنها کانت تتخذ طابع الدفاع عن مناطقها من تمدد “داعش”، خصوصًا بريف حلب الشمالي، غير أن هذا الأسبوع شهد اتخاذ فصائل بالمعارضة السورية مبادرة لمهاجمة مناطق يسيطر عليها التنظيم. وفي هذه الهجمات، حققت المعارضة تقدمًا تمثل بسيطرتها علی بلدة الرعي الاستراتيجية من يد التنظيم والواقعة قرب أهم معقلين لـ “داعش” بريف حلب الشرقي، وهما: مدينة منبج، التي تقع غرب الراعي بنحو 50 کيلومترًا، ومدينة الباب، التي تقع شمالها بنحو 25 کيلومترًا.
وفي هذا السياق أکد القيادي العسکري في غرفة عمليات حور کلس عبد لله يوسف أن “الثوار لن يتوقفوا عند هذا الحد، بل وجهتهم تحرير بلدة الباب ومنبج وطرد التنظيم منها لتعود لأهلها، ومستمرين في التقدم، وستکون الأيام المقبلة مهمة جدًا”.

لا تقدم
کما اقتربت فصائل المعارضة، بدعم عسکري ترکي، من بلدة دابق، ذات الأهمية الرمزية لتنظيم داعش، وذلک بعد تمکنها، منذ منتصف الشهر الماضي، من السيطرة علی نحو 15 کيلومترًا في ريف حلب الشمالي، علی الحدود السورية – الترکية، بين بلدتي دوديان والراعي.
في هذا الصدد، أفادت مصادر ميدانية في ريف حلب الجنوبي لـ”إيلاف” أن “قوات النظام والمليشيات التي تقاتل معه، حاولت التقدم نحو بلدة الزربة وصوامع خان طومان، تحت غطاء من الغارات الکثيفة التي استهدفت المنطقتين مع مناطق إيکاردا، وتل منو، وأوتوستراد حلب – دمشق الدولي، لکن دون جدوی”.
کما اقتربت فصائل المعارضة، بدعم عسکري ترکي، من بلدة دابق، ذات الأهمية الرمزية لتنظيم داعش، وذلک بعد تمکنها، منذ منتصف الشهر الماضي، من السيطرة علی نحو 15 کيلومترًا في ريف حلب الشمالي، علی الحدود السورية – الترکية، بين بلدتي دوديان والراعي.
في هذا الصدد، أفادت مصادر ميدانية في ريف حلب الجنوبي لـ”إيلاف” أن “قوات النظام والمليشيات التي تقاتل معه، حاولت التقدم نحو بلدة الزربة وصوامع خان طومان، تحت غطاء من الغارات الکثيفة التي استهدفت المنطقتين مع مناطق إيکاردا، وتل منو، وأوتوستراد حلب – دمشق الدولي، لکن دون جدوی”.
من جهته، کشف المتحدث العسکري باسم فيلق الشام أحمد الأحمد عن “مقتل نحو 15 عنصرًا من حزب الله وقوات النظام، بينهم قيادي، إثر محاولتهم اقتحام الزربة وصوامع خان طومان”، مؤکداً أن “قوات النظام لم تستطع التقدم علی أي محور”، داحضًا بذلک ما روّجته وسائل إعلام مقرّبة من النظام عن استعادة سيطرة الأخير علی تل العيس. ويُعدّ هذا الهجوم الأکبر من نوعه لقوات النظام وحلفائه بريف حلب الجنوبي.
ولم تدفع کل هذه التطورات المعارضة أو النظام، للإعلان عن إنهاء الهدنة، بل تکشف مواقف المعارضة بأنها متمسکة بها، وبمجمل المقررات الدولية الساعية لتطبيق الحل السياسي في سورية.
المصدر :إيلاف







