العالم العربي

ملک الأردن يغادر القاهرة بعد لقاء السيسي

 

 

قناة العربية
26/2/2015

 

 


اِستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس بالقاعة الرئاسية بمطار القاهرة، الملک عبد الله الثاني بن الحسين، ملک المملکة الأردنية الهاشمية، حيث تحرک الرئيس وملک الأردن في رکب مشترک إلی مقر رئاسة الجمهورية، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمي، وتم عزف السلامين الوطنيين وتفقد حرس الشرف، وإطلاق طلقات المدفعية تحيةً لضيف مصر الکبير.
وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأنه تم عقد جلسة مباحثات ثنائية مغلقة، تلتها جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، تم خلالها التباحث بشأن مختلف جوانب العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتنميتها في شتی المجالات السياسية والاقتصادية.
وأعرب السيسي عن تقدير مصر لمواقف المملکة الأردنية المُشَرفة والمساندة لمصر، ولاسيما في حربها ضد الإرهاب، وهي المواقف التي تعکس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.
ومن جانبه، أکد العاهل الأردني علی موقف بلاده الثابت إزاء مصر، مؤکدا تضامن المملکة الأردنية الکامل ومساندتها لمصر في مختلف الظروف.
وعلی صعيد مکافحة الإرهاب، اتفقت رؤی الجانبين علی ضرورة تکاتف جهود المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية للتعامل بکل حزم مع خطر الإرهاب والتطرف والتنظيمات الإرهابية.
وفي إطار تعميق التعاون العسکري والأمني بين جمهورية مصر العربية والمملکة الأردنية الهاشمية، تم الاتفاق علی تشکيل مجموعة عمل من الجانبين لوضع إطار مشترک لمواجهة التحديات الإقليمية.
وتباحث الزعيمان بشأن أهمية العمل علی تصويب الصورة السائدة عن الإسلام وإظهاره بطبيعته السمحة الحقيقية التي تنبذ العنف والتطرف، وتحض علی التسامح والاعتدال وقبول الآخر.
وعلی الصعيد الإقليمي، أشاد السيسي بالدور الذي تقوم به المملکة الأردنية في إطار عضويتها في مجلس الأمن، مشيداً بدفاعها عن مختلف القضايا العربية.
وتباحث الزعيمان بشأن عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترک، ومن بينها الأزمة السورية، حيث أکد الجانبان علی أهمية التوصل إلی حل سياسي شامل للأزمة ينهي معاناة الشعب السوري، ويحفظ وحدة وسلامة الأراضي السورية ويحول دون امتداد أعمال العنف والإرهاب إلی دول الجوار السوري.
کما استأثرت القضية الفلسطينية بجزءٍ هام من المباحثات، حيث تم التباحث بشأن سبل کسر الجمود في الموقف الراهن، والعمل علی استئناف المفاوضات وفقاً للمرجعيات الدولية ووصولاً لتنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية علی حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وعلی صعيد الموقف في ليبيا، تم التأکيد علی أهمية دعم المؤسسات الليبية الرسمية، وعلی رأسها البرلمان المنتخب والجيش الوطني، بالإضافة إلی مساندة الحل السياسي وصولاً إلی تحقيق الأمن والاستقرار للشعب الليبي.
کما تطرقت المباحثات إلی الأوضاع في العراق، حيث توافقت رؤی الزعيمين علی أهمية دعم جهود الحکومة العراقية للتغلب علی التحديات التي تواجهها، بما يعزز أمن واستقرار العراق، ويدعم التوافق الوطني بين مختلف أطياف الشعب العراقي.

زر الذهاب إلى الأعلى