مريم رجوي
مريم رجوي: نضال المسلمين الديمقراطيين هو العامل الأکثر فاعلية لإزالة التطرف الإسلامي کخطر عالمي

21 تشرين الثاني/نوفمبر 2015
کلمة مريم رجوي في مراسيم التضامن
أيها النواب
أيها المنتخبون
أيها الفرنسيون الأعزاء
أشکرکم علی حضورکم هذه المراسم التضامنية.. قلوبنا تعصر دماً بسبب مقتل (130) انسان عازل وجرح 350 شخصاً في باريس بيد الإرهابيين، وأن ضمير البشرية جريح من هذه البربرية التي تنفذ بسم الله والدين. الشعب الإيراني يری نفسه شريکا في مصيبة الفرنسيين.
أيها المنتخبون
أيها الفرنسيون الأعزاء
أشکرکم علی حضورکم هذه المراسم التضامنية.. قلوبنا تعصر دماً بسبب مقتل (130) انسان عازل وجرح 350 شخصاً في باريس بيد الإرهابيين، وأن ضمير البشرية جريح من هذه البربرية التي تنفذ بسم الله والدين. الشعب الإيراني يری نفسه شريکا في مصيبة الفرنسيين.
لقد تعرض المجاهدون في ليبرتي خلال أسابيع مضت لقصف صاروخي من النظام الإيراني وفقدوا (24) من رفاقهم ولايزال مخيمهم شبه المدمر ولم يتم ترميمه وتصليحه ولکنهم أکدوا إن قلوبهم تنبض مع الفرنسيين. انهم غنوا في الدمار الحاصل عن القصف بجوار العلم الفرنسي والعلم الإيراني نشيد «المارسيز» ونشيد «يا إيران الوطن الذاخر باللئالي».

لا أحد في إيران اليوم يشعر بآلام الشعب الفرنسي أکثر من ضحايا المتطرفين الإسلاميين ونحن أبناء الشعب الإيراني ونحن المسلمون الديمقراطيون الضحايا الرئيسيون لهذه الظاهرة الخبيثة.
إن نيران التطرف المغطی بالإسلام التي اندلعت في عام 1979 مع وصول خميني للحکم قد حصدت حتی الآن أرواح 120 ألفا من المعارضين السياسيين في إيران.
في عام 1988 وبفتوی صادرة عن خميني وخلال أشهر تم ارتکاب المجازر في إيران بحق (30) ألف سجين سياسي لمجرد اعتقاداتهم. واليوم عوائل هؤلاء المعدومين في إيران هم الذين يشعرون بآلام عوائل مجزرة (13 نوفمبر) في باريس أکثر من طرف آخر.
وفي هذه الأيام تسمع أصوات أمهات الشهداء والسجناء السياسيين الإيرانيين الذين يعربون عن تعاطفهم مع الفرنسيين. اننا بهذا التضامن نرسل جوابنا للذين أتخذوا القرار لمجازر باريس.
انهم لم يستهدفوا أرواح الفرنسيين فقط وانما استهدفوا تسامح المجتمع الفرنسي أيضا واستهدفوا التعايش القائم علی الصداقة واحترام أصحاب الثقافات والعقائد المختلفة. انهم باسم الإسلام العيش المتضامن بين المسلمين والمسيحيين وأتباع الديانات الأخری في فرنسا.
انهم وکما قال الرئيس هولاند يوم الاثنين: «ليس الأمر أننا في حرب الحضارات کون هؤلاء القتلة لا يمثلون أية حضارة».
ان هجماتهم أکدت أن هناک اصطفاف يقف في طرف منه الداعون إلی الديمقراطية وفصل الدين عن الدولة وهم مسلمون أصحاب التسامح والديمقراطية وفي الطرف المقابل تقف جبهة الاستبداد والشقاء والتحجر. داعش وبشار الأسد وملالي إيران واقفون في هذه الجبهة.
لهذا السبب نری بعد ساعات من کارثة باتاکلان، ان الملالي يدينون ذلک في موقف رئائي من جهة فيما أبدوا فرحتهم في وسائل أنبائهم من جهة أخری.
انهم شنوا حملات علی فرنسا لم يسبق لها مثيل منذ ثلاثة عقود.
انهم حتی ألقوا المسؤولية علی القادة الفرنسيين کمقصرين في هذه المجازر.
فمن جانب يقتل تنظيم داعش عشرات الشباب ومن جانب آخر وباستناد ذلک يتوعد الملالي بأن هناک مزيدا من الهجمات علی الأبواب لولا تقبلون حکم بشار الأسد. وهذا هو توزيع أدوار مقزز بينهم.
لهذا السبب نری بعد ساعات من کارثة باتاکلان، ان الملالي يدينون ذلک في موقف رئائي من جهة فيما أبدوا فرحتهم في وسائل أنبائهم من جهة أخری.
انهم شنوا حملات علی فرنسا لم يسبق لها مثيل منذ ثلاثة عقود.
انهم حتی ألقوا المسؤولية علی القادة الفرنسيين کمقصرين في هذه المجازر.
فمن جانب يقتل تنظيم داعش عشرات الشباب ومن جانب آخر وباستناد ذلک يتوعد الملالي بأن هناک مزيدا من الهجمات علی الأبواب لولا تقبلون حکم بشار الأسد. وهذا هو توزيع أدوار مقزز بينهم.

ولکن لماذا يجب أن يبقی هذا الطاغية الدموي علی الحکم؟ في حين أن نصف سکان سوريا تشردوا الآن في ظل حکم بشار الأسد، وفي وقت الشعب السوري يرفض هذا الحکم؟ کما أن استمرار حکم الأسد يعني استمرار تشرد المواطنين السوريين وتدفق ملايين اللاجئين الی اوربا واستمرار حکم الأسد يعني الإبقاء علی حاضنة داعش.
هناک طرفان يخسران کثيرا من تنحية بشار الأسد: داعش التي تفقد بيئتها الحياتية والطرف الآخر هو الملالي الذين تنهار جبهتهم الاقليمية.
وهناک من يقول يجب التعاون مع الأسد للقضاء علی داعش. يجب أن لاننسی أن بشار هو الذي قتل (300) ألف سوري و منذ البداية کان وجود داعش معتمدا علی وجود بشار الأسد والنظام الإيراني. وفي غضون هذه الأيام قال وزير الخارجية الأمريکي إن بشار الأسد والمالکي تعمدوا في إطلاق سراح (2500) سجين من المتطرفين لتتشکل مجموعة داعش.
هناک طرفان يخسران کثيرا من تنحية بشار الأسد: داعش التي تفقد بيئتها الحياتية والطرف الآخر هو الملالي الذين تنهار جبهتهم الاقليمية.
وهناک من يقول يجب التعاون مع الأسد للقضاء علی داعش. يجب أن لاننسی أن بشار هو الذي قتل (300) ألف سوري و منذ البداية کان وجود داعش معتمدا علی وجود بشار الأسد والنظام الإيراني. وفي غضون هذه الأيام قال وزير الخارجية الأمريکي إن بشار الأسد والمالکي تعمدوا في إطلاق سراح (2500) سجين من المتطرفين لتتشکل مجموعة داعش.
أيها الأصدقاء الأعزاء،
ان التطرف تحت لواء الإسلام لا يمت للاسلام بصلة بل هو ضد السنة النبوية. کل شيء من قبيل الإرهاب والديکتاتورية هو ضد الإسلام. کل شيء ينتهک حرية الشعب وکل شيء ينکر مساواة المرأة مع الرجل فهو ضد الإسلام. انه أکبر ظلم بحق الإسلام والمسلمين عندما ينسب القتلة هجماتهم الی الإسلام.
لذلک يجب تجنب شيئين يريدهما داعش: الصاق هذه الهجمات الی الإسلام والشيء الثاني لامبالاة المسلمين.
ان نضالنا نحن المسلمين الديمقراطيين هو العامل الأکثر فاعلية لإزالة التطرف الإسلامي کخطر عالمي.
وعلی هذا الأساس، اني وبصفتي امرأة مسلمة وباسم مقاومة الشعب الإيراني أؤکد علی نقاط عدة:
1-ان کارثة (13 نوفمبر) ارتکاب مجزرة بحق أناس عزل باسم الإسلام هو تهجّم علی الإسلام والمسلمين.
2-المسلمون الديمقراطيون يقفون بجانب فرنسا في محاربتها ضد تنظيم داعش وسقوط بشار الأسد. ان محاربة داعش لاتؤدي إلی نتيجة بدون اسقاط الأسد.
3-الشعب الإيراني يستنکرون فرحة الملالي بعد کارثة باريس. الملالي أثبتوا أنهم يقفون في جبهة مشترکة مع المجرمين.
4-التطرف تحت لواء الإسلام سواء في رداء الشيعة وولاية الفقيه أو في رداء السنة وداعش هو عدو المسلمين والبشرية وقلبه في طهران في ظل حکم النظام الفاشي الديني.
5-اننا بصفتنا مسلمين حقيقيين ندافع عن الديمقراطية وفصل الدين عن الدولة والمساواة بين المرأة والرجل وعن التسامح.
6-اننا نرفض القوانين التي تصدر باسم الشريعة لتفرض العمل القسري والأحکام الجائرة باسم الإسلام والتمييز الديني.
7-اننا نهيب بکل المسلمين من أي نحلة کانوا خاصة المسلمين الفرنسيين للإصطفاف في جبهة ضد الإرهاب والتشدد تحت لواء الإسلام.
ان التطرف تحت لواء الإسلام لا يمت للاسلام بصلة بل هو ضد السنة النبوية. کل شيء من قبيل الإرهاب والديکتاتورية هو ضد الإسلام. کل شيء ينتهک حرية الشعب وکل شيء ينکر مساواة المرأة مع الرجل فهو ضد الإسلام. انه أکبر ظلم بحق الإسلام والمسلمين عندما ينسب القتلة هجماتهم الی الإسلام.
لذلک يجب تجنب شيئين يريدهما داعش: الصاق هذه الهجمات الی الإسلام والشيء الثاني لامبالاة المسلمين.
ان نضالنا نحن المسلمين الديمقراطيين هو العامل الأکثر فاعلية لإزالة التطرف الإسلامي کخطر عالمي.
وعلی هذا الأساس، اني وبصفتي امرأة مسلمة وباسم مقاومة الشعب الإيراني أؤکد علی نقاط عدة:
1-ان کارثة (13 نوفمبر) ارتکاب مجزرة بحق أناس عزل باسم الإسلام هو تهجّم علی الإسلام والمسلمين.
2-المسلمون الديمقراطيون يقفون بجانب فرنسا في محاربتها ضد تنظيم داعش وسقوط بشار الأسد. ان محاربة داعش لاتؤدي إلی نتيجة بدون اسقاط الأسد.
3-الشعب الإيراني يستنکرون فرحة الملالي بعد کارثة باريس. الملالي أثبتوا أنهم يقفون في جبهة مشترکة مع المجرمين.
4-التطرف تحت لواء الإسلام سواء في رداء الشيعة وولاية الفقيه أو في رداء السنة وداعش هو عدو المسلمين والبشرية وقلبه في طهران في ظل حکم النظام الفاشي الديني.
5-اننا بصفتنا مسلمين حقيقيين ندافع عن الديمقراطية وفصل الدين عن الدولة والمساواة بين المرأة والرجل وعن التسامح.
6-اننا نرفض القوانين التي تصدر باسم الشريعة لتفرض العمل القسري والأحکام الجائرة باسم الإسلام والتمييز الديني.
7-اننا نهيب بکل المسلمين من أي نحلة کانوا خاصة المسلمين الفرنسيين للإصطفاف في جبهة ضد الإرهاب والتشدد تحت لواء الإسلام.
أعود من جديد وأتضرع الی الله لشفاء الجرحی ومعافاتهم وعودة الأمن والهدوء للمجتمع الفرنسي وأشکرکم جميعا.








