أخبار العالم
لأول مرة.. “کويکب غريب” يقتحم مجموعتنا الشمسية

28/10/2017
قال عالم فلک مرموق، إن کويکبا صغيرا أو مذنبا دخل إلی مجموعتنا الشمسية قادما من مکان بعيد في المجرة، وأکد أن دخول الجسم النجمي هو الأول من نوعه.
وأوضح مدير مرکز دراسات الأجسام القريبة من الأرض، بول شوداس، أن يوم دخول الجسم النجمي إلی مجموعتنا الشمسية جری انتظاره عقودا من الزمن.
ورجح العلماء منذ أمد طويل أن تکون ثمة أجسام تتحرک بين النجوم وتمر بشکل عارض بين مجموعات شمسية أخری، وفق ما نقلت سکاي نيوز.
وأورد الباحث شوداس “کل المؤشرات أظهرت أن الجسم من خارج المجموعة الشمسية، لکن ما تزال ثمة حاجة إلی بيانات إضافية لتأکيد الأمر”.
ويصل قطر المذنب أو الکويکب إلی 400 متر وتبلغ سرعته27 ميلا في الثانية، ويرجح أن يکون قد دخل إلی مجموعتنا الشمسية في الثاني من سبتمبر الماضي.
وبلغ المذنب أقرب نقطة له من الشمس بعد 7 أيام من ذلک، ثم انعطف ومر أسفل مدار الأرض بـ15 مليون ميل، في الرابع عشر من أکتوبر.
ويعکف علماء الفلک علی تعقب الجسم النجمي في مسعی إلی معرفة المزيد من التفاصيل بشأن أصله وما يتکون منه، ويقول الباحث في وکالة الفضاء الأميرکية “ناسا”، ديفيد فارونوشيا، إن للکويکب “مدارا متطرفا”.
وأضاف أنه يسير بسرعة فائقة، الأمر الذي يزيد من احتمال کونه في الطريق إلی خارج المجموعة الشمسية وعدم اتجاهه إلی العودة.
وأوضح مدير مرکز دراسات الأجسام القريبة من الأرض، بول شوداس، أن يوم دخول الجسم النجمي إلی مجموعتنا الشمسية جری انتظاره عقودا من الزمن.
ورجح العلماء منذ أمد طويل أن تکون ثمة أجسام تتحرک بين النجوم وتمر بشکل عارض بين مجموعات شمسية أخری، وفق ما نقلت سکاي نيوز.
وأورد الباحث شوداس “کل المؤشرات أظهرت أن الجسم من خارج المجموعة الشمسية، لکن ما تزال ثمة حاجة إلی بيانات إضافية لتأکيد الأمر”.
ويصل قطر المذنب أو الکويکب إلی 400 متر وتبلغ سرعته27 ميلا في الثانية، ويرجح أن يکون قد دخل إلی مجموعتنا الشمسية في الثاني من سبتمبر الماضي.
وبلغ المذنب أقرب نقطة له من الشمس بعد 7 أيام من ذلک، ثم انعطف ومر أسفل مدار الأرض بـ15 مليون ميل، في الرابع عشر من أکتوبر.
ويعکف علماء الفلک علی تعقب الجسم النجمي في مسعی إلی معرفة المزيد من التفاصيل بشأن أصله وما يتکون منه، ويقول الباحث في وکالة الفضاء الأميرکية “ناسا”، ديفيد فارونوشيا، إن للکويکب “مدارا متطرفا”.
وأضاف أنه يسير بسرعة فائقة، الأمر الذي يزيد من احتمال کونه في الطريق إلی خارج المجموعة الشمسية وعدم اتجاهه إلی العودة.







