قواعد اشتباک «الجيش الحر» تتغير بعد وصول دفعات کبيرة من الصواريخ

الشرق الاوسط
23/10/2015
دخلت روسيا الحرب السورية بقوة، تتزايد مع الوقت، لکن 150 صاروخا من طراز «تاو» أوقفت الزحف الذي أراد النظام السوري وحلفاؤه القيام به مستفيدين من هذا الغطاء. يأمل المعارضون السوريون أن تزيد الدول الداعمة لهم من «جرعات» التسليح هذه التي ارتفعت إلی حد کبير في الآونة الأخيرة من دون أن تصل إلی الحد الذي ترغب فيه المعارضة حتی الآن.
ورغم أن المعارضة السورية ترغب في المزيد من الدعم، فإن وصول هذه الصواريخ حقق توازنا مقبولا علی الجبهات، فيما يعکف المعارضون علی محاولة فک لغز الطائرات الروسية الحديثة التي لا يمتلکون بعد «الدواء الشافي» في مواجهتها.
وأشار مصدر سوري معارض إلی أن الثوار بدأوا يکتسبون خبرات في مواجهة القدرات الروسية. وقال: «ندرس مجموعة من الخيارات لمواجهة الطيران الروسي، بعد وصول طوافات وطائرات تحلق علی ارتفاعات منخفضة ولا تؤثر بها مدافع الجيش الحر بسبب تصفيحها الشديد». وأشار إلی أن هناک مجموعة من الاستراتيجيات التي يتم درسها لمواجهة هذه الطوافات، کما کشف عن تدريبات تجري حول کيفية التعامل مع هذه الطائرات.
وقال مصدر لبناني قريب من النظام السوري زار العاصمة السورية مؤخرا لـ«الشرق الأوسط» إن الحشد العسکري الروسي يرتفع باطراد في سوريا، کاشفا أن عدد طائرات السوخوي المشارکة في المعرکة بلغ نحو مائة طائرة بالإضافة إلی طائرات ميغ، مشيرا إلی إمکانية رفع عدد الطائرات إلی نحو 700 طائرة بعد توسيع المدارج في القاعدة الروسية المنشأة حديثا في منطقة اللاذقية.
وأوضح المصدر أن الروس أنزلوا في محيط المطار قوة عسکرية کبيرة الهدف الأساسي منها حماية القاعدة والطائرات الروسية الموجودة فيها، کاشفا عن وجود دبابات روسية حديثة من طراز «تي 92» التي لا يمتلکها النظام السوري والتي تتمرکز فقط في محيط القاعدة ولا تشارک في العمليات القتالية، کما کشف عن استيلاء الروس علی الکثير من القمم الجبلية القريبة من القاعدة حيث نصبت بطاريات وصواريخ، بالإضافة إلی حماية المنطقة بشبکة صواريخ مضادة للطائرات.







