علاوي والمطک : دعوات سحب الثقة من المالکي ليست انتقامية

واع
15/6/2012
باريس – اجمع رئيس الوزراء العراقي الاسبق اياد علاوي ونائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلک علی ان الدعوات لسحب الثقة من رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي ليست شخصية وليست حرکة انتقامية . واشارت تصريحات لعلاوي والمطلک في ندوة الکترونية اقامها مرکز الدراسات العربي الاوروبي ومقره باريس الی ما هية ابعاد دعوة نوري المالکي الی سحب الثقة او الإستقالة .وقال علاوي” نحن لم ناتي المعترک لاجل المحافظة علی الديکتاتورية بل حاربنا منذ عقود الديکتاتورية وليس من اجل تأسس ديکتاتورية اخری “.واشار علاوي ” نحن لسنا مع التفرد بالسلطة فالشعب العراقي ناضل من اجل الديمقراطية والشفافية” .وأکد ” ان طلب سحب الثقة ليس لان هناک عداء لشخص المالکي بل ، لأن هناک اجماع سياسي في العراق اليوم لمحاربة التفرد بالسلطة لاجل اصلاح مسار العملية السياسية في العراق .وفي السياق ذاته قال نائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلک ” ان العراقيين سئموا من القادة السياسيين بسبب الوضع الحالي الذي يمر به العراق “.واضاف المطلک ” ان المواطن العراقي لم يعد يری في نهاية النفق حتی ضوء ، فالتفجيرات والفساد في العراق يزداد لذلک تولد لدی المواطن العراقي النقمة علی الجميع من السياسيين وباتوا ينظرون لهم في خانة واحدة “.المطلک اضاف “ان العراق اليوم متقدم عالميا علی صعيد الفساد المالي مشيرا بذلک الی ” ان المطالبة بتغيير المالکي ليست حرکة انتقامية بقدر ما هي مطلب عراقي خالص لتغيير المنهج کي يطمئن المواطن العراقي .ونوه المطک لا يعني ان “القادم سوف يحقق الاحلام الوردية التي في مخيلة الناس لکنها خطوة الی الامام لاجل تتکامل مع خطوات اخری . وبين ” ان المطالبة بحسب الثقة من المالکي هي دعو عراقية خالصة ليس لها ابعاد خارجية انما هي نابعة من مشروع عراقي تجاوز الطائفية وجمع العربي والمسلم والکردي والشيعي والمسيحي”.ونوه المطلک انه معروف لدی الجميع ان حکومة المالکي تشکلت من خلال ايران وامريکا . لذلک ندعو الدول الخارجية عدم التدخل بالشأن العراقي.







