العالم العربي
روسيا تعلن التعليق المؤقت لتواجدها الدبلوماسي في اليمن

12/12/2017
علقت روسيا بصورة مؤقتة تواجدها الدبلوماسي في اليمن وغادر دبلوماسيوها البلد مع تفاقم النزاع بين الحکومة والحوثيين، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الروسية الثلاثاء.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا في تصريح نقلته وکالات الانباء الروسية “نظرا للوضع في صنعاء، اتخذ قرار بتعليق التواجد الدبلوماسي الروسي بصورة مؤقتة في اليمن. کافة موظفي السفارة الروسية غادروا البلد”.
وأشارت الی أنهم سيستمرون في ممارسة مهامهم لکن من الرياض.
ويشهد اليمن تفاقما للنزاع بين المتمردين الحوثيين المدعومين من ايران والقوات الحکومية المدعومة من تحالف عسکري بقيادة السعودية.
وقُتل الأحد 26 من المتمردين الحوثيين في غارات جوية استهدفت معسکرا للتدريب في محافظة حجة في شمال غرب اليمن ونسبتها مصادر أمنية يمنية الی قوات التحالف.
وقُتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح الأسبوع الماضي علی أيدي حلفائه السابقين الحوثيين، بعد أيام علی انهيار التحالف معهم، ما أدی الی اندلاع مواجهات دامية في صنعاء. کما قامت القوات الحکومية اثر ذلک بشن هجوم عند الشريط الساحلي المطل علی البحر الاحمر في غرب البلاد.
وقتل في اليمن اکثر من 8750 شخصا منذ اذار/مارس 2015، واصيب عشرات الالاف المدنيين والمقاتلين بجروح، بينما غرق البلد الفقير بأزمة غذائية وصحية کبری.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا في تصريح نقلته وکالات الانباء الروسية “نظرا للوضع في صنعاء، اتخذ قرار بتعليق التواجد الدبلوماسي الروسي بصورة مؤقتة في اليمن. کافة موظفي السفارة الروسية غادروا البلد”.
وأشارت الی أنهم سيستمرون في ممارسة مهامهم لکن من الرياض.
ويشهد اليمن تفاقما للنزاع بين المتمردين الحوثيين المدعومين من ايران والقوات الحکومية المدعومة من تحالف عسکري بقيادة السعودية.
وقُتل الأحد 26 من المتمردين الحوثيين في غارات جوية استهدفت معسکرا للتدريب في محافظة حجة في شمال غرب اليمن ونسبتها مصادر أمنية يمنية الی قوات التحالف.
وقُتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح الأسبوع الماضي علی أيدي حلفائه السابقين الحوثيين، بعد أيام علی انهيار التحالف معهم، ما أدی الی اندلاع مواجهات دامية في صنعاء. کما قامت القوات الحکومية اثر ذلک بشن هجوم عند الشريط الساحلي المطل علی البحر الاحمر في غرب البلاد.
وقتل في اليمن اکثر من 8750 شخصا منذ اذار/مارس 2015، واصيب عشرات الالاف المدنيين والمقاتلين بجروح، بينما غرق البلد الفقير بأزمة غذائية وصحية کبری.







