أخبار إيرانمقالات
غضب وارتباک النظام الإيراني تجاه اجتماع يوم 8 آذار/ مارس

إقامة المؤتمرالدولي لليوم العالمي للمرأة في ألبانيا بحضورالسيدة مريم رجوي تحت عنوان «النساء في القيادة السياسية» أثارغضب وارتباک نظام الملالي، وأعقبته ردود وزارة مخابرات الأخيرة.
رد فعل النظام، وخصوصا عندما عُقد هذا المؤتمر في ألبانيا، کان أقرب وأشبه بالذي اصابته الدوخة والدوار، التزم الصمت في البداية، ومن ثم تحدث عن طريق مواقع وزارة المخابرات، ونظراً لشدة الضربة حاول أن يشوه سمعة المؤتمر کالعادة ، خصوصا وأن هذه المرأة جری تقديمها عبر المؤتمر کرمز يقتدی بها منوها الی الدور القيادي والريادي للمرأة المجاهدة – القدوة التي جُربت علی مر ثلاثة عقود وأثبتت کفاءتها – لذلک من الطبيعي ان يأتي هکذا رد من وزارة المخابرات، کونها فارغة اليد وتتخوف من الخطر الذي يتربص بها من قبل النساء فحاولت جاهدة تشويه سمعة الأخيرة. فعلی سبيل المثال فرع للمخابرات باسم «هابيليان» کتب: عندما نلقي نظرة في ظاهر تلک النساء أعضاء المجموعة – ويقصد النساء المجاهدات – يتبين انه يُلزم علی کل منهن – يقصد مجاهدي خلق – إرتداء الزي الرسمي وتغطية الرؤوس، وإخفاء ذلک عن أعين الآخرين للتستر عن حقيقتهن.
لکن بغض النظر عن سخرية الذي تضمنه الحديث الذي القاه في «هابيليان» فمن الواضح تماما أن النظام يوجه التهمة للمجاهدين کي يخفي أيديولوجيته النتنة والعفنة في مقارعة النساء ويلقي اللوم علی المجاهدين وهذا کله يعود الی طبيعته النظام المتخلفة، إذا أراد أن يتطرق الی مضمون إجتماع 8 آذار، سيضطر إلی اثبات أحقيته!
فلذلک يدخل من باب المغالطة لأن الملالي لديهم خبرة کبيرة في هذا المجال، لهذا يشبِّه حجاب المجاهدات بالحجاب الذي صنعه الملالي، يا تری لماذا!؟
ببساطة لأنه يريد تضليل أذهان المخاطبين من مضمون رسالة المؤتمرالأصلية اي”القيادة السياسية للمرأة” حيث واصل هذا الموقع الحکومي وکتب: علی الرغم من أنهم اي (المجاهدين) يدّعون کذبا أن هذا الحجاب هو خيار اولئک النساء، ولکن لا يمکن قبول هذا الأمرأن من بين مئات النساء العضوات في المجموعة، ليس هناک خلاف بينهن في خصوص الذوق ونوع المبلس».
کما يتجاهل النظام کأنه لم يکن الموضوع الرئيسي في هذا الإجتماع هو« القيادة السياسية للمرأة» !!
نعم، الحقيقه أنه يدل علی عجز نظام «ولاية الفقيه» فمن ناحية لا يستطيع ان يلتزم الصمت لأنه علامة ضعف ومن ناحية أخری إذا أراد التعمق في الموضوع فسيتوجب عليه أن يتطرق الی الموضوع الرئيسي للمؤتمر أي “القيادة السياسية للمرأة” فبدلاً من هذا استخدم اسلوب المراوغة واللف والدوران بتناوله موضوع حجاب النساء المجاهدات!
اما علاقة الأجتماع بحجاب النساء!؟ فانها من المغالطات التي يقودها الملالي فعندما يجدون أنفسهم عاجزين عن الرد يلجؤون اليها لتخليص أنفسهم من الرد.
اوبتعبيرآخر، يندفع النظام نتيجه لغیظه وعجزه الی المسائل الهامشية لعدم امتلاکه جوابا شافيا وکافيا. فعلی سبيل المثال کتب احد مواقع وزارة المخابرات: «يضع المجاهدون النساء المجاهدات علي رأس مراکزقيادية لخداعهن واستدراجهن للقبول بمزيد من الالتزامات والقيام بمسؤوليات أکبر.
ما يثير الاهتمام اکثر هو ما جاء في موقع آخر لوزارة المخابرات حيث کتب: “في الحقيقة، المرأة هي القوة الدافعة للتغيير في العلاقات داخل هذه المجموعة” ما يعبر وبصدق عن الحقيقة ومصدر فخر للمجاهدين باعتبار ان مضمون المؤتمر لهذا العام في الأساس کان «المرأة في القيادة السياسية» ليس فقط لتنظيم مجاهدي خلق ولکن أيضا في کل أرجاء إيران وخارجها وفي العالم باسره. وهذه کانت فحوی رسالة السيدة مريم رجوي الحديثة لهذا العام.
کما استرسل نفس الموقع في حديثه کاشفا عن طبيعة النظام وعن أحقية المجاهدين قائلا: جمعَ (المجاهدون) عددا من النساء الفاقدات الوعي!! تحت ذريعة اليوم العالمي للمرأة ويتحدثون معهن عن ضرورة حرية المرأة في المجتمع الإيراني .
وفي طبيعة الحال هذيان الملالي الآنف الذکر واضح ولا يحتاج إلی تفسيراو تعليق!!
لکن من هنا تبين أن رسالة المؤتمراي “تقديم قدوة للقيادة السياسية للمرأة ” حققت اهدافها، الأمرالذي أثار فزع النظام واربکه وجعله يشعر بالانزعاج ما يعد أمرا شديد الخطورة للنظام.
رد فعل النظام، وخصوصا عندما عُقد هذا المؤتمر في ألبانيا، کان أقرب وأشبه بالذي اصابته الدوخة والدوار، التزم الصمت في البداية، ومن ثم تحدث عن طريق مواقع وزارة المخابرات، ونظراً لشدة الضربة حاول أن يشوه سمعة المؤتمر کالعادة ، خصوصا وأن هذه المرأة جری تقديمها عبر المؤتمر کرمز يقتدی بها منوها الی الدور القيادي والريادي للمرأة المجاهدة – القدوة التي جُربت علی مر ثلاثة عقود وأثبتت کفاءتها – لذلک من الطبيعي ان يأتي هکذا رد من وزارة المخابرات، کونها فارغة اليد وتتخوف من الخطر الذي يتربص بها من قبل النساء فحاولت جاهدة تشويه سمعة الأخيرة. فعلی سبيل المثال فرع للمخابرات باسم «هابيليان» کتب: عندما نلقي نظرة في ظاهر تلک النساء أعضاء المجموعة – ويقصد النساء المجاهدات – يتبين انه يُلزم علی کل منهن – يقصد مجاهدي خلق – إرتداء الزي الرسمي وتغطية الرؤوس، وإخفاء ذلک عن أعين الآخرين للتستر عن حقيقتهن.
لکن بغض النظر عن سخرية الذي تضمنه الحديث الذي القاه في «هابيليان» فمن الواضح تماما أن النظام يوجه التهمة للمجاهدين کي يخفي أيديولوجيته النتنة والعفنة في مقارعة النساء ويلقي اللوم علی المجاهدين وهذا کله يعود الی طبيعته النظام المتخلفة، إذا أراد أن يتطرق الی مضمون إجتماع 8 آذار، سيضطر إلی اثبات أحقيته!
فلذلک يدخل من باب المغالطة لأن الملالي لديهم خبرة کبيرة في هذا المجال، لهذا يشبِّه حجاب المجاهدات بالحجاب الذي صنعه الملالي، يا تری لماذا!؟
ببساطة لأنه يريد تضليل أذهان المخاطبين من مضمون رسالة المؤتمرالأصلية اي”القيادة السياسية للمرأة” حيث واصل هذا الموقع الحکومي وکتب: علی الرغم من أنهم اي (المجاهدين) يدّعون کذبا أن هذا الحجاب هو خيار اولئک النساء، ولکن لا يمکن قبول هذا الأمرأن من بين مئات النساء العضوات في المجموعة، ليس هناک خلاف بينهن في خصوص الذوق ونوع المبلس».
کما يتجاهل النظام کأنه لم يکن الموضوع الرئيسي في هذا الإجتماع هو« القيادة السياسية للمرأة» !!
نعم، الحقيقه أنه يدل علی عجز نظام «ولاية الفقيه» فمن ناحية لا يستطيع ان يلتزم الصمت لأنه علامة ضعف ومن ناحية أخری إذا أراد التعمق في الموضوع فسيتوجب عليه أن يتطرق الی الموضوع الرئيسي للمؤتمر أي “القيادة السياسية للمرأة” فبدلاً من هذا استخدم اسلوب المراوغة واللف والدوران بتناوله موضوع حجاب النساء المجاهدات!
اما علاقة الأجتماع بحجاب النساء!؟ فانها من المغالطات التي يقودها الملالي فعندما يجدون أنفسهم عاجزين عن الرد يلجؤون اليها لتخليص أنفسهم من الرد.
اوبتعبيرآخر، يندفع النظام نتيجه لغیظه وعجزه الی المسائل الهامشية لعدم امتلاکه جوابا شافيا وکافيا. فعلی سبيل المثال کتب احد مواقع وزارة المخابرات: «يضع المجاهدون النساء المجاهدات علي رأس مراکزقيادية لخداعهن واستدراجهن للقبول بمزيد من الالتزامات والقيام بمسؤوليات أکبر.
ما يثير الاهتمام اکثر هو ما جاء في موقع آخر لوزارة المخابرات حيث کتب: “في الحقيقة، المرأة هي القوة الدافعة للتغيير في العلاقات داخل هذه المجموعة” ما يعبر وبصدق عن الحقيقة ومصدر فخر للمجاهدين باعتبار ان مضمون المؤتمر لهذا العام في الأساس کان «المرأة في القيادة السياسية» ليس فقط لتنظيم مجاهدي خلق ولکن أيضا في کل أرجاء إيران وخارجها وفي العالم باسره. وهذه کانت فحوی رسالة السيدة مريم رجوي الحديثة لهذا العام.
کما استرسل نفس الموقع في حديثه کاشفا عن طبيعة النظام وعن أحقية المجاهدين قائلا: جمعَ (المجاهدون) عددا من النساء الفاقدات الوعي!! تحت ذريعة اليوم العالمي للمرأة ويتحدثون معهن عن ضرورة حرية المرأة في المجتمع الإيراني .
وفي طبيعة الحال هذيان الملالي الآنف الذکر واضح ولا يحتاج إلی تفسيراو تعليق!!
لکن من هنا تبين أن رسالة المؤتمراي “تقديم قدوة للقيادة السياسية للمرأة ” حققت اهدافها، الأمرالذي أثار فزع النظام واربکه وجعله يشعر بالانزعاج ما يعد أمرا شديد الخطورة للنظام.







