العالم العربي

الحريري: حياتي في خطر والنظام السوري أصدر حکم الإعدام ضدي


1/12/2017

أکد رئيس الحکومة اللبناني سعد الحريري، في مقابلة مع مجلة “باري ماتش” الفرنسية نُشرت الخميس، 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، أن حياته لا تزال مهددة من النظام السوري.
من جهة أخری، اعتبر الحريري المعادي للنظام السوري منذ بدأ حياته السياسية إثر مقتل والده في 2005، أن روسيا وإيران هما من انتصرا في الحرب السورية، وليس الرئيس بشار الأسد.
ورداً علی سؤال عما إذا کانت حياته مهددة، قال الحريري “التهديدات موجودة دائماً. لدي العديد من الأعداء، منهم المتطرفون ومنهم النظام السوري. لقد أصدر هذا الأخير حکماً بالإعدام ضدي”.
وشهد لبنان منذ نحو شهر سابقة في تاريخه، مع تقديم الحريري استقالته بشکل مفاجئ من الرياض، وبقائه فيها لأسبوعين، وسط ظروف غامضة ترافقت مع شائعات حول “احتجازه”، قبل أن تثمر وساطة فرنسية انتقاله إلی باريس، ثم إلی بيروت، حيث أعلن تريّثه في موضوع الاستقالة.
وکان الحريري تحدّث في خطاب استقالته، في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني، عن محاولات لاستهداف حياته.
ويتهم الحريري النظام السوري بالوقوف وراء اغتيال والده في تفجير ضخم في العام 2005. واتهمت المحکمة الدولية المکلفة بالنظر في الجريمة خمسة عناصر من حزب الله اللبناني، حليف دمشق، بالتورط في العملية.
ورداً علی سؤال حول ما إذا کان يعتبر أن الأسد انتصر في الحرب الدائرة في سوريا منذ 2011، قال الحريري: “لم ينتصر. الرئيسان (الروسي فلاديمير) بوتين، و(الإيراني حسن) روحاني انتصرا”.
ومنذ العام 2015، وبفضل الغطاء الجوي الروسي والدعم العسکري الإيراني، استعادت قوات النظام السوري زمام المبادرة علی الأرض في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية والفصائل المعارضة، علی حد سواء.
ويشارک حزب الله اللبناني المدعوم من طهران والمشارک في حکومة الحريري، منذ 2013 في النزاع في سوريا، إلی جانب قوات النظام. ورفض الحريري علی الدوام مشارکة حزب الله عسکرياً في الحرب السورية. وقال أخيراً إن العودة عن استقالته نهائياً مرهونة بوقف تدخل حزب الله في نزاعات المنطقة.
ورداً علی سؤال حول موقفه في حال استهدفت إسرائيل “المصالح الإيرانية وحزب الله في سوريا”، قال الحريري: “لن نفعل شيئاً إذا الأمر حدث في سوريا (…) ستکون هذه مشکلة سوريا لا مشکلة لبنان”.
وقال الحريري في المقابلة “في لبنان، لحزب الله دور سياسي. لديه أسلحة ولکنه لا يستخدمها علی الأراضي اللبنانية. إن مصلحة لبنان هي بضمان عدم استخدام هذه الأسلحة في أماکن أخری”.
وأضاف: “أخشی أن يکلف تدخل حزب الله في الخارج لبنان غالياً. لن أقبل أن يشارک حزب سياسي لبناني في مناورات تخدم مصالح إيران”.
وأجری الرئيس اللبناني ميشال عون في بداية الأسبوع الحالي مشاورات مع القوی السياسية، للتوصل إلی حل لقضية استقالة الحريري.
وقال الحريري مساء الأربعاء عبر “تويتر”: “الأمور إيجابية کما تسمعون، وإذا استمرت هذه الإيجابية فإننا إن شاء الله نبشر اللبنانيين في الأسبوع القادم (…) بالرجوع عن الاستقالة”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.