العالم العربي
نازحو العراق 3.5 ملايين شخص

وکالة الأناضول
7/12/2015
7/12/2015
أعلن رئيس لجنة الهجرة والمهجرين في البرلمان العراقي اليوم الأحد ارتفاع عدد النازحين المسجلين رسميا في العراق إلی 3.5 ملايين شخص.
وأکد رعد الدهلکي أن الحکومة لم تتخذ أي خطوات لمواجهة موجة نزوح جديدة من مدينة الرمادي غربي البلاد.
وکانت آخر إحصائية لعدد النازحين أعلنتها منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، وبلغت 3 ملايين و206 آلاف عراقي، 87% منهم نازحون من محافظات الأنبار (غرب) ونينوی وصلاح الدين (شمال).
ونقلت وکالة أنباء الأناضول عن الدهلکي القول إن الأعداد الرسمية المسجلة لغاية الآن بلغت 3.5 ملايين نازح في عموم البلاد.
وعزا البرلماني العراقي السبب في هذه الزيادة إلی استمرار النزوح من مناطق محافظة الأنبار وصلاح الدين، مشيرا إلی أن هناک أعدادا أخری غير مسجلة لدی وزارة الهجرة والمهجرين العراقية.
وأوضح الدهلکي أن قوات الأمن العراقية فتحت عدة منافذ لنزوح العوائل المحاصرة داخل مدينة الرمادي قبل انطلاق عملية استعادة المدينة من أيدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.
لکنه استدرک قائلا إن الحکومة الاتحادية في بغداد لم تتخذ حتی الآن أي إجراءات لمواجهة موجة جديدة من النزوح.
وتابع الدهلکي أن النازحين القدامی لا يزالون يعيشون ظروفا يومية صعبة بسبب عدم توفير المستلزمات الأساسية لهم.
وأطلقت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في العراق في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي برنامجا لمساعدة 420 ألف نازح عراقي ولاجئ سوري في العراق، استعدادا لموسم الشتاء وتحسبا لانخفاض شديد بدرجات الحرارة.
وکانت آخر إحصائية لعدد النازحين أعلنتها منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، وبلغت 3 ملايين و206 آلاف عراقي، 87% منهم نازحون من محافظات الأنبار (غرب) ونينوی وصلاح الدين (شمال).
ونقلت وکالة أنباء الأناضول عن الدهلکي القول إن الأعداد الرسمية المسجلة لغاية الآن بلغت 3.5 ملايين نازح في عموم البلاد.
وعزا البرلماني العراقي السبب في هذه الزيادة إلی استمرار النزوح من مناطق محافظة الأنبار وصلاح الدين، مشيرا إلی أن هناک أعدادا أخری غير مسجلة لدی وزارة الهجرة والمهجرين العراقية.
وأوضح الدهلکي أن قوات الأمن العراقية فتحت عدة منافذ لنزوح العوائل المحاصرة داخل مدينة الرمادي قبل انطلاق عملية استعادة المدينة من أيدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.
لکنه استدرک قائلا إن الحکومة الاتحادية في بغداد لم تتخذ حتی الآن أي إجراءات لمواجهة موجة جديدة من النزوح.
وتابع الدهلکي أن النازحين القدامی لا يزالون يعيشون ظروفا يومية صعبة بسبب عدم توفير المستلزمات الأساسية لهم.
وأطلقت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في العراق في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي برنامجا لمساعدة 420 ألف نازح عراقي ولاجئ سوري في العراق، استعدادا لموسم الشتاء وتحسبا لانخفاض شديد بدرجات الحرارة.







