اتهام دمشق بارتکاب عشرات المجازر الطائفية

الجزيرة نت
14/6/2015
اتهمت الشبکة السورية لحقوق الإنسان النظام السوري بارتکاب 49 مجزرة طائفية بما يمثل نسبة 87% من المجازر الطائفية المرتکبة منذ قيام الثورة مطلع مارس/آذار 2011.
وتقول الشبکة إنه في تلک المجازر لا تکتفي القوات المعتدية والمختلفة طائفيا عن السکان الضحايا بقتلهم رميا بالرصاص، بل تظهر أفعالا وسلوکيات وممارسات کالذبح بالسکاکين لعائلات کاملة، بمن فيها من نساء وأطفال ورجال، إضافة إلی حرق الجثث، وتشويهها، وعمليات اغتصاب واعتداء جنسي، ونهب المنازل وحرقها.
ويوثق التقرير 56 مجزرة تحمل صبغة طائفية منذ قيام الثورة، 49 منها نفذتها القوات الحکومية، وأربع مجازر نفذتها مجموعات مسلحة اشترکت فيها فصائل المعارضة المسلحة وتنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة، وثلاث مجازر ارتکبها تنظيم الدولة وحده.
وتتحمل القوات الحکومية والمليشيات المتحالفة معها المسؤولية عن نحو ثلاثة آلاف و74 شخصا قتلوا في تلک المجازر، منهم ثلاثة آلاف وأربعة مدنيين وبينهم 526 طفلا و471 سيدة.
ويرجح التقرير أن يکون سعي السلطة السورية عبر أنماط العنف الطائفي بهدف “استفزاز الطرف الآخر ليقوم بردة فعل مشابهة في ظل غياب رقابة المجتمع الدولي أو تدخل مجلس الأمن لإيقاف هذه المذابح، التي حصل بعضها أمام أعين المراقبين العرب ثم الدوليين، وشاهدها مئات الملايين”.
وبحسب التقرير فإن هذا الأمر “دفع شرائح مجتمعية سنية معارضة إلی التشدد، وتعريف نفسها والصراع القائم من خلال الانتماء الطائفي”.







