حالش والحرس الثوري الايراني يديران خلايا موت متنقلة جنوب سوريا

سراج برس
31/1/2015
بقلم: أيمن محمد
أکدت مصادر أن ميليشيا حزب الله (حالش)، والحرس الثوري الإيراني جندا خلايا موت في المناطق المحررة من محافظتي درعا والقنيطرة، هدفها تفخيخ سيارات وتفجيرها في الأسواق والتجمعات العامة، إضافة لتنفيذ عمليات اغتيال تطال قيادات الثوار.
وأطلقت ميليشيا حزب الله والحرس الثوري الإيراني علی هذه الخلايا تسمية “المقاومة الوطنية في حوران”، التي تتکون من عدة أفراد تم تجنيدهم لتنفيذ هذا النوع من العمليات في المناطق المحررة بدرعا والقنيطرة.
وکان (سراج برس) نشر تقريراً مفصلاً حول تأسيس إيران عبر الحرس الثوري الإيراني ما سُمّي “المقاومة الوطنية العقائدية” بعد دمج کل الميليشيات الطائفية “العراقية واللبنانية والإيرانية والأفغانية” في جيش واحد قوامه 100 ألف عنصر، بغية تثبيت قدم إيران في سوريا، والاعتماد علی هذا الجيش للسيطرة علی سوريا، ولعدم تضرر مصالحها حتی في حال سقوط نظام بشار الأسد.
وبينّ نشطاء من درعا أن الاعترافات الأولية مع أحد المتورطين في هذه الخلايا أکدت أنه عضو في خلية تتبع لـ “حرکة المقاومة الوطنية”، معترفاً أن عناصر حزب الله والحرس الثوري الإيراني هم من يشرفون علی هذه العمليات.
وأکد الثوار أن انفجار سيارة مفخخة في مزيريب قبل أيام هي واحدة من هذه العمليات، التي نفذها عناصر الخلية الإيرانية، ونجا قيادي من الثوار من عملية تفخيخ سيارته في ابطع بريف درعا.
وتمتاز عمليات الخلية باحترافية عالية، حيث تلقوا تدريبات عالية المستوی لتنفيذ هذا النوع من العمليات في المناطق المحررة، وزعزعة صفوف الثوار الخلفية ومناطق انتشارهم.
واستشهد 10 مدنيين وجرح آخرون، يوم الأربعاء الفائت، جراء انفجار سيارة مفخخة في بلدة المزيريب بريف درعا.
وأکد ناشطون أن سيارة من نوع (سابا) صفراء اللون، انفجرت عند دوار البلدة الرئيسي بالقرب من السوق العام للبلدة، ومرکز تجمع للمدنيين.
کما اغتال مسلحون مجهولون في الثاني من الشهر الجاري، الطبيب “ضرار موسی الجاحد” عضو لجان التنسيق في مدينة إبطع، وعضو المکتب الإعلامي للمدينة، حيث أطلقوا الرصاص عليه بشکل مباشر بالإضافة إلی ثلاثة شبان آخرين کانوا في منزله، أحدهم إعلامي لدی الجيش الحر، وآخرين يعملان في مجال الإعلام التابع لفصائل الثوار في ريف درعا الجنوبي.
وترجح مصادر ميدانية أن السبب الذي يکمن وراء اتباع ميليشيا حزب الله والحرس الثوري الإيراني لعمليات الاغتيال في درعا هو إطلاق کتائب الثوار لعدة معارک في جنوب سوريا، وتمکنهم من فرض سيطرتهم علی عدد من المراکز والثکنات العسکرية التي کانت تابعة لجيش النظام.
کما سجل محاولة اغتيال فاشلة في 1 يناير من الشهر الجاري في الشيخ مسکين بحق “نجم أبو المجد” المقدم المنشق عن جيش النظام، والتابع للفيلق الأول في کتائب الثوار، حيث تم إطلاق الرصاص عليه مباشرة وهو في سيارته متجهاً إلی مدينة الشيخ مسکين في ريف درعا الجنوبي.







