العالم العربي
التحالف يُحذر ايران من محاولة تسليح الحوثيين عبر البحر

الحياة اللندنية
9/4/2015
9/4/2015
أعلن تحالف «عاصفة الحزم» أمس استجابة قادة عسکريين يمنيين لنداءاته بالاتصال بالقادة العسکريين الموالين للحکومة الشرعية. وأکد أن العدد سيزيد «خلال الساعات المقبلة». ودعا التحالف اللجان الشعبية التي تقاوم الميليشيات الحوثية وأنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح الی الحفاظ علی أمن وسلامة من يستسلمون من الحوثيين ومؤيدي الرئيس السابق، إلی أن تتخذ بحقهم إجراءات وفقاً للقانون اليمني. وأکد التحالف أن الحوثيين ومناصريهم في عدن أضحوا يتعرضون لضغط شديد. وندد بارتکابهم فظائع في منطقة کريتر. وأشار إلی استهداف مقاتلاته عدداً کبيراً من مستودعات الذخيرة والأسلحة في أرجاء اليمن. وحذّر إيران من أنه يحتفظ لنفسه بحق الرد علی أي محاولات إيرانية لتسليح الميليشيات اليمنية عبر البحر.
وجدد المستشار بمکتب وزير الدفاع السعودي المتحدث باسم قوات تحالف «عاصفة الحزم» العميد رکن أحمد حسن عسيري، في إيجازه الصحافي لعمليات اليوم الـ14، الحرص علی المهمات الإنسانية. وأکد وصول سفينة محمَّلة بالإغاثة إلی ميناء عدن، لکن الوضع في الأحياء المحيطة بالميناء «مضطرب»، ما حال دون تسليم شحنتها إلی المستهدفين بها. وأوضح أن عمليات إجلاء الرعايا الأجانب من اليمن استمرت أمس.
وفي شأن العمليات الجوية أمس، قال عسيري إن الغارات استهدفت عدداً کبيراً من مستودعات الذخيرة، ومواقع صواريخ أرض – أرض والدفاعات الجوية ومواقع الألوية والمعسکرات التي لا تزال تزود الميليشيات الحوثية بالدعم، ومنها اللواء الـ33 واللواء الـ117 (المجد) في الضالع، ومعسکر الخالد في تعز، ومعسکر الحمزة في صعدة. وزاد أن القطع البحرية السعودية علی باب المندب تلقت معلومات بتحرکات عناصر حوثية في جزيرة ميون فاستهدفتها. وذکر أن الميليشيات الحوثية أضحت معزولة في کامل الأراضي اليمنية.
وأشار إلی قصف رادار للدفاع الجوي ومبنی للقيادة تابع للميليشيات الحوثية، ومستودع للذخيرة، وأحد المعسکرات في عدن.
وعلی صعيد العمليات البرية، أوضح عسيري أن مدفعية الميدان وقوات حرس الحدود السعودي تواصل أعمالها الروتينية علی کامل الشريط الحدودي بمحاذاة اليمن، مع استهداف الميليشيات الحوثية في منطقتي صعدة ومران، فيما تواصل السفن الحربية والبوارج التابعة للتحالف دورياتها في خليج عدن ومضيق باب المندب لمنع وصول أي إمدادات للحوثيين وحلفائهم.
وتعليقاً علی تقارير عن وصول بارجة إيرانية إلی خليج عدن، قال عسيري إن حرکة السفن في المياه الدولية متاحة لجميع البحريات، بما فيها الإيرانية. وزاد أن قوات التحالف سبق أن أعلنت أن المياه الإقليمية اليمنية والمجال الجوي اليمني يخضع لسيطرتها. ونفی أن يکون صدر عن أي من القطع البحرية الإيرانية أي تصرف عدائي. وقال: نحتفظ بحق الرد علی أي محاولات إيرانية لتسليح الميليشيات اليمنية.
وفي ما يتعلق بالقلق الناجم عن استغلال تنظيم «القاعدة» الفوضی الراهنة في اليمن، رأی المتحدث باسم قوات التحالف أنه ينبغي التخلص أولاً من الميليشيات الحوثية، وإعادة الحکومة الشرعية اليمنية لتستأنف عملياتها في مکافحة «القاعدة». وقال إن ذلک يتطلب سنداً من المجتمع الدولي. وأضاف أنه متی عادت الحکومة الشرعية، فإنها ستعيد بناء قدرات الجيش اليمني، بعيداً عن تدخل الميليشيات.
وأکد عسيري أن إيران لم تتقدم بأي طلب إلی قوات التحالف في شأن إجلاء رعاياها من اليمن. وقال إن معظم رعايا إيران في اليمن يعملون في تدريب الحوثيين، وهم معهم في خندق واحد يواجهون المصير نفسه. وجدد وعيده للحوثيين حتی لو انشقوا عن الميليشيا الحوثية، قائلاً إن الانشقاق شيء طبيعي وسط الميليشيات القائمة علی الإرهاب، إذ إنهم حين يخسرون يتخاصمون، ولذلک لن يکون أي مکان آمناً بالنسبة إليهم. وزاد: «نعامل الحوثيين کعدو لليمنيين، وبالنسبة إلينا، ينشقون أو يتوحدون، هم کتلة متمردة واحدة».
وجدد المستشار بمکتب وزير الدفاع السعودي المتحدث باسم قوات تحالف «عاصفة الحزم» العميد رکن أحمد حسن عسيري، في إيجازه الصحافي لعمليات اليوم الـ14، الحرص علی المهمات الإنسانية. وأکد وصول سفينة محمَّلة بالإغاثة إلی ميناء عدن، لکن الوضع في الأحياء المحيطة بالميناء «مضطرب»، ما حال دون تسليم شحنتها إلی المستهدفين بها. وأوضح أن عمليات إجلاء الرعايا الأجانب من اليمن استمرت أمس.
وفي شأن العمليات الجوية أمس، قال عسيري إن الغارات استهدفت عدداً کبيراً من مستودعات الذخيرة، ومواقع صواريخ أرض – أرض والدفاعات الجوية ومواقع الألوية والمعسکرات التي لا تزال تزود الميليشيات الحوثية بالدعم، ومنها اللواء الـ33 واللواء الـ117 (المجد) في الضالع، ومعسکر الخالد في تعز، ومعسکر الحمزة في صعدة. وزاد أن القطع البحرية السعودية علی باب المندب تلقت معلومات بتحرکات عناصر حوثية في جزيرة ميون فاستهدفتها. وذکر أن الميليشيات الحوثية أضحت معزولة في کامل الأراضي اليمنية.
وأشار إلی قصف رادار للدفاع الجوي ومبنی للقيادة تابع للميليشيات الحوثية، ومستودع للذخيرة، وأحد المعسکرات في عدن.
وعلی صعيد العمليات البرية، أوضح عسيري أن مدفعية الميدان وقوات حرس الحدود السعودي تواصل أعمالها الروتينية علی کامل الشريط الحدودي بمحاذاة اليمن، مع استهداف الميليشيات الحوثية في منطقتي صعدة ومران، فيما تواصل السفن الحربية والبوارج التابعة للتحالف دورياتها في خليج عدن ومضيق باب المندب لمنع وصول أي إمدادات للحوثيين وحلفائهم.
وتعليقاً علی تقارير عن وصول بارجة إيرانية إلی خليج عدن، قال عسيري إن حرکة السفن في المياه الدولية متاحة لجميع البحريات، بما فيها الإيرانية. وزاد أن قوات التحالف سبق أن أعلنت أن المياه الإقليمية اليمنية والمجال الجوي اليمني يخضع لسيطرتها. ونفی أن يکون صدر عن أي من القطع البحرية الإيرانية أي تصرف عدائي. وقال: نحتفظ بحق الرد علی أي محاولات إيرانية لتسليح الميليشيات اليمنية.
وفي ما يتعلق بالقلق الناجم عن استغلال تنظيم «القاعدة» الفوضی الراهنة في اليمن، رأی المتحدث باسم قوات التحالف أنه ينبغي التخلص أولاً من الميليشيات الحوثية، وإعادة الحکومة الشرعية اليمنية لتستأنف عملياتها في مکافحة «القاعدة». وقال إن ذلک يتطلب سنداً من المجتمع الدولي. وأضاف أنه متی عادت الحکومة الشرعية، فإنها ستعيد بناء قدرات الجيش اليمني، بعيداً عن تدخل الميليشيات.
وأکد عسيري أن إيران لم تتقدم بأي طلب إلی قوات التحالف في شأن إجلاء رعاياها من اليمن. وقال إن معظم رعايا إيران في اليمن يعملون في تدريب الحوثيين، وهم معهم في خندق واحد يواجهون المصير نفسه. وجدد وعيده للحوثيين حتی لو انشقوا عن الميليشيا الحوثية، قائلاً إن الانشقاق شيء طبيعي وسط الميليشيات القائمة علی الإرهاب، إذ إنهم حين يخسرون يتخاصمون، ولذلک لن يکون أي مکان آمناً بالنسبة إليهم. وزاد: «نعامل الحوثيين کعدو لليمنيين، وبالنسبة إلينا، ينشقون أو يتوحدون، هم کتلة متمردة واحدة».







