العالم العربي
مستشار بارزاني: المالکي يسعی لإفشال عملية تحرير الموصل

رئيس الحکومة السابق يخشی کشف أسرار «الصندوق الأسود» لتنظيم داعش
14/11/2016
أکد کفاح محمود سنجاري، مستشار رئيس إقليم کردستان مسعود بارزاني، لـ«الشرق الأوسط» أن تحرير الموصل، سيکون بمثابة ضربة لنوري المالکي، رئيس الحکومة العراقية السابق، متهما إياه بأنه کان وراء الإهمال والتسهيل، الذي أدی إلی دخول «داعش» إلی محافظة نينوی وبقية المحافظات السنية لسببين أساسيين أولهما أنه أراد إهانة السنة والثانية وضع خنجر في خاصرة کردستان.
وأضاف سنجاري أن المالکي يسعی لإسقاط حکومة رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي، وإفشال تحرير الموصل «کي لا ينکشف محتوی الصندوق الأسود وسر تمکن (داعش) من دخول المدينة»، مبينا أن إقالة وزير الدفاع خالد العبيدي ووزير المالية هوشيار زيباري من قبل مجموعة المالکي في البرلمان تبرهن علی توجسه، مبينا أن العبادي يحاول الخروج من الشرنقة التي وضعها له حزب الدعوة الذي يترأسه المالکي نفسه، علی الرغم من أن رئيس الحکومة يخدم من الناحية الآيديولوجية والتوجهات مصالح الحزب.
وأضاف سنجاري أن المالکي يسعی لإسقاط حکومة رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي، وإفشال تحرير الموصل «کي لا ينکشف محتوی الصندوق الأسود وسر تمکن (داعش) من دخول المدينة»، مبينا أن إقالة وزير الدفاع خالد العبيدي ووزير المالية هوشيار زيباري من قبل مجموعة المالکي في البرلمان تبرهن علی توجسه، مبينا أن العبادي يحاول الخروج من الشرنقة التي وضعها له حزب الدعوة الذي يترأسه المالکي نفسه، علی الرغم من أن رئيس الحکومة يخدم من الناحية الآيديولوجية والتوجهات مصالح الحزب.
وکشف أن سلاح الجو الأميرکي توقف لـ24 ساعة عن دعم العملية العسکرية حين علم بأن ميليشيات الحشد الشعبي تقدمت لدخول مدينة تلعفر التي يتناصفها السنة والشيعة والترکمان، ولم يستأنف غاراته إلا بعد إعلان رئيس الوزراء العراقي بأنه لن يدخل مدينة تلعفر وبقية المدن سوی الجيش العراقي، واصفا التنسيق حتی الآن بالرفيع وضمن الخطة المتفق عليها.
وبالنسبة لترکيا، أوضح سنجاري أن القوات الترکية لم تدخل العراق إلا بناء علی اتفاقيات شفهية ومکتوبة بين بغداد وأنقرة، والدليل هو الزيارات المتکررة التي قام بها وزير الدفاع السابق خالد العبيدي لمعسکر الأتراک في بعشيقة.
وبالنسبة لترکيا، أوضح سنجاري أن القوات الترکية لم تدخل العراق إلا بناء علی اتفاقيات شفهية ومکتوبة بين بغداد وأنقرة، والدليل هو الزيارات المتکررة التي قام بها وزير الدفاع السابق خالد العبيدي لمعسکر الأتراک في بعشيقة.







