مخاوف من تراجع حرية التعبير وحقوق الإنسان في تونس

العربية نت
12/4/2015
تونس – أکد استطلاع أنجزته مؤسسة “إمرود” للإحصاء، أن 42 في المئة من التونسيين متخوفين من تراجع حرية التعبير في البلاد، خاصة بعد عودة بعض المقالات التي “تشيد” بالرئيس الباجي قائد السبسي، بطريقة ذکرت التونسيين بأداء الإعلام زمن الرئيس المعزول زين العابدين بن علي.
من جهة أخری، يستعد البرلمان التونسي للمصادقة علی قانون_الإرهاب، المثير للجدل والمخاوف لدی بعض الحقوقيين، وهو ما علق عليه إريک غولدستين، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة هيومن_رايتس_ووتش قائلا: “إن الجهود التي تبذلها تونس لتعزيز دولة القانون بعد الانتهاکات في عهد بن علي ستخطو خطوة إلی الوراء، إذا ما اعتُمدت المقترحات الجديدة لمکافحة الإرهاب في شکلها الحالي”.
وکثرت التحفظات علی مشروع قانون الإرهاب الجديد، حيث أکدت هيومن رايتس ووتش في تقرير جديد لها أرسلته لللمشرعين التونسيين، علی أن “مشروع القانون الجديد للحکومة التونسية والمتعلق بمکافحة الإرهاب يسمح بتمديد فترة الإيقاف علی ذمة التحقيق، ويقلل من ضمانات المحاکمة العادلة للأشخاص المتهمين بجرائم الإرهاب، وينص علی عقوبة الإعدام”.







