600 مقاتل من الحرس الثوري الإيراني يشارکون في معارک جنوب سوريا

برمجة المنطقة لتکون جبهة بديلة عن جنوب لبنان
الشرق الأوسط
2/3/2015
أکد مصدر عسکري سوري وجود أکثر من 600 مقاتل من الحرس الثوري الإيراني يقاتلون حاليا في منطقة جنوب غربي سوريا وحدها، وشدد علی أن المشارکة العسکرية الإيرانية في سوريا لم تعد مقتصرة علی الضباط والمشرفين والمخططين العسکريين.
وقال المصدر القريب من المعارضة السورية، والذي اشترط عدم ذکر اسمه، لوکالة «آکي» الإيطالية للأنباء: «لقد بدأت إيران منذ حين إرسال مقاتلين من الحرس الثوري الإيراني، وهناک في درعا والقنيطرة وحدها 600 مقاتل علی الأقل، جميعهم من الحرس الثوري، مدججين بکميات کبيرة من الأسلحة، ولم تعد المشارکة الإيرانية مقتصرة علی الضباط والمخططين العسکريين، بل بدأ الحرس الثوري الإيراني يتدفق إلی سوريا بکثافة»، وفق تأکيده.
وأضاف المصدر أنه «في معارک جنوب سوريا (القنيطرة ودرعا) هناک أيضا مشارکة لنحو ألفي مقاتل من (حزب الله) اللبناني، وعدة آلاف من مقاتلي الفرقة الرابعة (لم يحدده)، وعدد مقارب لهم من قوات الجيش السوري النظامي، ولديهم کمية کبيرة جدا من الأسلحة التي تدفقت ولا تزال تتدفق لهم علی مدار الساعة»، علی حد تعبيره.
وتابع بقوله إن «النظام و(حزب الله) والإيرانيين حشدوا قوة عسکرية کبيرة لمعارک جنوب سوريا، وقررت إيران أنه من الممکن استخدام کل طاقاتها العسکرية والبشرية المقاتلة من أجل تحقيق هذا الهدف، وأفهم مسؤولون إيرانيون أن الحرس الثوري يتکون من نحو مليوني مقاتل، ولن يؤثر علی إيران إرسال عشرات الآلاف منهم إلی سوريا». وأشار إلی أن «جميع المقاتلين الإيرانيين هم من الحرس الثوري الإيراني، ولا وجود لمتطوعين بينهم، فالقيادة الإيرانية لا تثق کثيرا بالمتطوعين، کما أنها لا تستخدم قوات الباسيج خارج حدود إيران».







