رأس الفتنة في طهران

موقع بحزاني
31/7/2014
بقلم:اسراء الزاملي
کلما تتعقد الازمات و المشاکل التي تعاني منها دولا في المنطقة و يصعب حلها، يزداد مع ذلک تعاظم دور و نفوذ النظام الايراني، مما يلفت النظر أکثر الی الاهداف و الغايات التي يرمي إليها هذا النظام و يسعی الی تحقيقها.
النظام الايراني، الذي يشاغل المنطقة و العالم بمجموعة من المشاکل و القضايا المختلفة و يدفعهم لصرف کل إهتمامهم علی تلک الامور، نجح لحد الان في البقاء بعيدا عن المسائلة و عن جعله تحت دائرة الضوء ليدفع ثمن کل هذه المشاکل و الازمات التي يخرج من تحت عبائات الملالي، خصوصا التطرف الديني و الارهاب الذي يتمرس هذا النظام بصناعتهما و طرق و اساليب تصديرهما الی الدول الاخری من أجل تهديد أمنها و استقرارها و بالتالي تحقيق أهداف مريبة محددة يهدف إليها من وراء ذلک.
الدعوات المتعددة التي إنطلقت من جانب السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، بشأن التحذير من التطرف الديني الذي يقوم النظام الايراني علی الدوام بتصديره الی دول المنطقة، و ضرورة تشکيل جبهة لمواجهة التطرف الديني هذا و مقاومته، أثبتت الاحداث في العراق و سوريا و اليمن و البحرين ولبنان، واقعية و مصداقية هذه الدعوات و کونها تهدف الی المحافظة علی السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و علی مصالح الشعوب بوجه هذا الوباء الذي ينشره النظام الايراني.
خلال المؤتمرات المتباينة التي عقدتها المقاومة الايرانية وخصوصا تلک التي عقدتها خلال الاشهر الاخيرة، والتي حضرتها وفود من 69 دولة من أنحاء العالم مرة ومن 31 دولة مرة أخری، أکد هذا الحضور الدولي في المؤتمرات بأن العالم صار يأخذ تحذيرات السيدة رجوي علی محمل الجد و يثق بها بعد أن وصلت الاوضاع في سوريا و العراق الی درجة خطيرة تنذر بالتأثير علی اوضاع المنطقة برمتها، وان الرسالة التي حرصت السيدة رجوي علی إيصالها لدول المنطقة و العالم بکل أمانة هي أن يتم التصدي للتطرف الديني من معقله و مرکزه أي من داخل النظام الايراني، لأن دابر الفتنة و رأسها هناک، ومالم يتم القضاء علی دابر و رأس الفتنة فإنها ستستمر.







